إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٤٠ -         خاتمة
و روى أحمد و الطبراني عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: أنزلت هذه الآية في خمسة في و في علي و حسن و حسين و فاطمة.
روى ابن أبي شيبة و أحمد و الترمذي و حسنه و ابن جرير و ابن المنذر و الطبراني و الحاكم و صححه عن أنس أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم كان يمر بيت فاطمة إذ خرج الى الصلاة صلاة الفجر يقول: الصلاة أهل البيتإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
و في رواية ابن مردويه عن أبي سعيد الخدري أنه صلى اللّه عليه و سلم جاء أربعين صباحا الى بيت فاطمة يقول: السّلام عليكم أهل البيت و رحمة اللّه و بركاته، الصلاة رحمكم اللّهإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
و في رواية له عن ابن عباس سبعة أشهر، و في رواية لابن جرير و ابن المنذر و الطبراني ثمانية أشهر.
و روى مسلم و النسائي عن زيد بن أرقم قال: قام رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم خطيبا فقال: أذكركم اللّه في أهل بيتي- ثلاثا-
فقيل لزيد بن أرقم:
من أهل البيت؟ فقال: أهل البيت من حرم الصدقة بعده. فقيل: من هم؟ قال:
آل علي و آل عقيل و آل جعفر و آل عباس.
و في الصواعق: ان المراد بالبيت ما شمل بيت نسب النبي صلى اللّه عليه و سلم و بيت سكناه، فتشمل أزواجه عليه الصلاة و السّلام، و هو ما ذكره الزمخشري و البيضاوي، و يدل عليه ما قبل الآية و ما بعدها، و ما يوهم خلاف ذلك من الأحاديث المتقدمة تقدم الجواب عنه. فافهم.
و نقل القرطبي عن ابن عباس في قوله تعالىوَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى أنه قال: رضي محمد صلى اللّه عليه و سلم أن لا يدخل أحد من أهل