إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٨٤ -         نزر مما برز من شجاعته في غزوة أحد
هذا و لا هذا مني.
و منهم العلامة محمد مبين السهالوي في «وسيلة النجاة» (ص ٨٠ ط گلشن فيض لكهنو).
نقل عن ابن هشام بعين ما تقدم أولا عن «تاريخ الخميس».
و منهم العلامة باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص ١٤٨ نسخة المكتبة الظاهرية بدمشق).
روي عن ابن عباس رضي اللّه عنهما أنه خرج طلحة بن أبي يوم أحد و كان صاحب لواء المشركين، فقال: يا أصحاب محمد تزعمون أن اللّه يعجلنا بأسيافكم الى النار و يعجلكم بأسيافنا الى الجنة فأيكم يبرز الي فبرز اليه علي ابن أبي طالب و قال: و اللّه لا أفارقك حتى أعجلك بسيفي الى النار. فاختلفا بضربتين فضربه علي على رجله فقطعها و سقط الى الأرض، فأراد علي أن يجهز عليه فقال: أنشدك اللّه و الرحم يا ابن عم. فانصرف عنه الى موقفه، فقال المسلمون: هلا أجهزت عليه. فقال: ناشدني اللّه و لن يعيش، فمات و بشر النبي صلى اللّه عليه و سلم بذلك فسر و سر المسلمون و كان الفتح يوم أحد بصبر علي رضي اللّه عنه في ذلك اليوم و ثباته و حسن بلائه في ذلك الموقف و شدة بأسه على أولئك القوم و توالي و ثباته.
و منهم الفاضل المعاصر محمد مهدى عامر المصري في «قصة كبيرة في تاريخ السيرة» (ص ١٧٧ ط دار الكاتب العربي) قال: و بايع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم على الموت وقتئذ ثمانية ثلاثة من