إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٣٨ -           و منها ما رواه القوم و قد تقدم نقله في(ج ٨ ص ٧٢٠)
و منها ما رواه القوم و قد تقدم نقله في (ج ٨ ص ٧٢٠)
و ننقل هاهنا عمن لم نرو عنهم هناك:
منهم العلامة الشيخ تاج الدين ابو مصر عبد الوهاب بن على بن عبد الكافي السبكى الشافعي في «طبقات الشافعية الكبرى» (ج ٢ ص ٣٢٨ ط عيسى البابى الحلبي بالقاهرة) قال:
روي أن عليا و ولديه الحسن و الحسين رضي اللّه عنهم سمعوا قائلا يقول في جوف الليل:
يا من يجيب دعا المضطر في الظلم يا كاشف الضر و البلوى مع السقم قد نام وفدك حول البيت و انتبهوا و عين جودك يا قيوم لم تنم هب لي بجودك فضل العفو عن زللي يا من اليه رجاء الخلق في الحرم أن كان عفوك لا يرجوه ذو خطأ فمن يجود على العاصين بالنعم فقال علي رضي اللّه عنه لولده: اطلب لي هذا القائل. فأتاه فقال: أجب أمير المؤمنين. فأقبل يجر شقه حتى وقف بين يديه فقال: قد سمعت خطابك فما قصتك. فقال: اني كنت رجلا مشغولا بالطرب و العصيان و كان والدي يعظني و يقول: ان للّه سطوات و نقمات و ما هي من الظالمين ببعيد. فلما الح في الموعظة ضربته فحلف ليدعون علي و يأتى مكة مستغيثا الى اللّه، ففعل و دعا، فلم يتم دعاؤه حتى جف شقي الأيمن، فندمت على ما كان مني و داريته و أرضيته الى أن ضمن لي أنه يدعو لي حيث دعا علي، فقدمت اليه ناقة فأركبته فنفرت الناقة و رمت به بين صخرتين فمات هناك. فقال له علي رضي اللّه عنه: رضي