إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٢٨ -       الحديث الحادي و العشرون و المائة ما رواه جماعة من أعلام القوم
منهم العلامة توفيق أبو علم في «أهل البيت» (ص ٣٨٤ و ص ٣٨٥) روى عن معاوية بن خديج قال: أرسلني معاوية بن أبي سفيان الى الحسن ابن علي أخطب على يزيد بنتا له أو أختا له، فأتيته فذكرت له يزيد فقال: انا قوم لا نزوج نساءنا حتى نستأمرهن. فأتيتها فذكرت لها يزيد فقالت: و اللّه لا يكون ذلك حتى يسير فينا صاحبك كما سار فرعون في بني إسرائيل يذبح أبناءهم و يستحيى نساءهم. فرجعت الى الحسن فقلت له: أرسلتنى الى من تسمى أمير المؤمنين فرعون. قال عليه السّلام: إياك يا معاوية و بغضنا، فان رسول اللّه «ص» قال:
لا يبغضنا و لا يحسدنا أحد الا ذيد يوم القيامة عن الحوض بسياط من نار.
الحديث الحادي و العشرون و المائة ما رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم الحافظ ابو القاسم عبد اللّه بن ابى نصر الحسكاني في «شواهد التنزيل» (ج ٢ ص ٢٢٨ ط بيروت) قال:
أخبرنا عبد الرحمن بن الحسن، قال أخبرنا محمد بن ابراهيم، أخبرنا مطين، أخبرنا نصر بن عبد العزيز (الرحمن ل)، أخبرنا زيد بن حسن، عن معروف بن خربوذ المكي، عن أبي عبيد مولى ابن عباس قال: سمعت أبا سعيد الخدري يقول: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أما و اللّه لا يحب أهل بيتي عبد الا أعطاه اللّه عز و جل نورا حتى يرد علي الحوض، و لا يبغض أهل بيتي عبد الا احتجب اللّه عنه يوم القيامة.