إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٦٧ -         صعوده بأمر النبي صلى الله عليه و اله على منكبه لكسر الأصنام فوق الكعبة
و منهم العلامة الشيخ ابو البركات نعمان افندى الآلوسى البغدادي في «غالية المواعظ» (ج ٢ ص ٨٨ ط الميرية ببولاق مصر) روى الحديث بعين ما تقدم ثانيا عن «المناقب».
و منهم العلامة الشيخ جلال الدين السيوطي في «أنيس الجليس» (ص ١٤٨ ط سنة ١٢٩١) قال:
ورد في الخبر أن النبي عليه السّلام لما فتح مكة و دخل الكعبة فرأى فيها ثلاثمائة و ستين صنما منصوبا حول الجدار في موضع عال، فقال النبي عليه السّلام لعلي: يا علي اجمع الحطب و أشعل النار حتى يحرق هذه الأصنام. فقام علي و أشعل النار، فقال النبي عليه السّلام: ضع قدمك يا علي على عضدي و خذ الأصنام الجدار و ارمها في النار، ففعل علي ما أمره النبي صلّى اللّه عليه و سلم و جعل يرمي الأصنام في النار.
و منهم العلامة الشيخ مخدوم محمد هاشم بن عبد الغفور بن عبد الرحمن ابن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن خير الدين الحارثي السندي الحنفي البهرامفورى في كتابه «بذل القوة في حوادث سنى النبوة» (ص ٢٢٤ ط لجنة احياء الأدب في حيدرآباد باكستان) قال: ثم بقي صنم واحد كبير لخزاعة على سطح الكعبة، و كان من صفر موتدا بأوتاد الحديد في الأرض، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم لعلي رضي اللّه عنه: اجلس عند الكعبة، فجلس علي رضي اللّه تعالى عنه فصعد النبي صلّى اللّه عليه و سلم على كتفي علي، فضعف علي عن حمله لما كان فيه من ثقل النبوة،