إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٢٧ -       الحديث الخامس و الثلاثون قد تقدم نقله في(ج ٩ ص ١٩٣ الى ص ١٩٤) عن جماعة
و الحسين رضي اللّه عنهم و الحسنان يسقيان الجماعة، فطلب الماء منهما فلم يعطه أحد منهما، ثم شكاه النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم منهما، فقال الحسين:
يا جداه ان هذا الرجل كان يلعن والدي كل يوم ألف مرة و قد لعنه في هذا اليوم أربعة آلاف مرة. فقال النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم: أنت تلعن عليا و علي مني، و تفل في وجهه و طرده برجله و قال: غير اللّه ما بك من نعمة، فأيقظ من نومه فإذا رأسه رأس خنزير و وجهه وجه خنزير.
ثم قال أبو جعفر المنصور: أ هذان الحديثان كانا في يدك يا سليمان؟ قلت:
لا. فقال: خذهما مع عشرة آلاف حديث معك. ثم قال: يا سليمان حب علي ايمان و بغضه نفاق، و اللّه لا يحبه الا مؤمن و لا يبغضه الا منافق.
فقلت: الامان يا أمير المؤمنين. قال: لك الامان قل ما شئت. قلت: فما تقول في قاتل الحسين رضي اللّه عنه؟ قال: هو الى النار و في النار. قلت:
و كل من قتل ولد رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم الى النار و في النار.
قال: نعم. ثم قال: يا سليمان حدث الناس ما سمعت، ثم أذن لي بالذهاب الى بيتي.
الحديث الخامس و الثلاثون قد تقدم نقله في (ج ٩ ص ١٩٣ الى ص ١٩٤) عن جماعة
و
نرويه هاهنا عن غيرهم من أعلام القوم:
منهم العلامة ابو الحسن على بن محمد بن محمد الواسطي الشهير بابن المغازلي في «مناقب على بن ابى طالب» (ص ٢٤٧ ط طهران) قال:
أخبرنا أبو نصر أحمد بن موسى الطحان إجازة، أخبرنا القاضي أبو الفرج