إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٠٩ -           الثامن ما رواه جماعة من أعلام القوم
منهم العلامة شهردار بن شيرويه الديلمي في «فردوس الاخبار» (ص ٩٥ مخطوط) قال:
روى الشيخ أبو محمد بن حيان قال: حدثنا محمد بن سهل، قال حدثنا أبو مسعود، قال حدثنا ابن الاصبهاني، قال حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن عبد الكريم، عن أبى إسحاق، عن الحارث، عن علي بن أبي طالب كرم اللّه وجهه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: الدعاء محجوب عن اللّه عز و جل حتى تصلى على محمد و أهل بيته [١].
و منهم العلامة السيد خير الدين ابو البركات في «غالية المواعظ و مصباح المتعظ و الواعظ» (ج ١ ص ١٢٥ ط دار الطباعة المحمدية بالقاهرة) روى عن علي كرم اللّه تعالى وجهه: كل دعاء محجوب حتى يصلى على محمد.
[١] قال العلامة السيد محمد أبو الهدى في «ضوء الشمس» (ص ١٠١ ط اسلامبول):
ان للال منصب عظيم، و لذلك جعل هذا خاتمة التشهد في الصلاة، و هو قوله «اللهم صل على محمد و على آل محمد» الى آخره، و هذا التعظيم لم يوجد في حق غير الال، فكل ذلك يدل على ان حب آل محمد واجب.
و من كلام الشافعي رضي اللّه تعالى عنه:
يا راكبا قف بالمحصب من منى و اهتف بساكن خيفها و الناهض سحرا إذا فاض الحجيج الى منى فيضا كما نظم الفرات الفائض ان كان رفضا حب آل محمد فليشهد الثقلان أني رافضي