إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٧٦ -         كان على عليه السلام حامل راية رسول الله صلى الله عليه و سلم
و منهم العلامة ابن قيم الجوزية في «احكام اهل الذمة» (ج ٢ ص ٥٠٤ ط الدكتور صبحى في دمشق) قال:
و ذكر مقسم عن ابن عباس أن النبي صلى اللّه عليه و سلم دفع الراية الى علي و له عشرون سنة- أراد الراية يوم بدر- و كانت في السنة الثانية من الهجرة، و أقام بمكة ثلاث عشرة سنة، فهذا يدل على أن إسلامه كان لخمس سنين، فانه إذا كان له يوم بدر عشرون سنة كان بينه و بين المبعث خمس عشرة، و لا يصح أن تكون هذه راية فتح خيبر، لأنه يلزم أن يكون له وقت المبعث سنة واحدة.
و منهم العلامة الذهبي في «تهذيب التهذيب» (ج ٢ ص ٧٤٧ نسخة المكتبة الظاهرية بدمشق) روى عن ابن عباس بعين ما تقدم عن «المعجم الكبير».
و منهم العلامة الشيخ طه بن مهنا الجبريتى في «تعليقة على رسالة الحلبي» (ص ٩١ ط بولاق مصر) قال: و قد صلى الى القبلتين و هاجر و شهد بدرا و الحديبية و سائر المشاهد، و أبلى ببدر و أحد و الخندق و خيبر بلاء عظيما، و كان لواء رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في مواطن كثيرة بيده، و كان يوم بدر بيده على اختلاف في ذلك، و لما قتل مصعب بن عمير يوم أحد و كان اللواء بيده دفعه رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم الى علي.
و قال محمد بن اسحق: شهد علي بن أبي طالب بدرا و هو ابن خمس و عشرين سنة- انتهى.