إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٨٦ -         كان النبي صلى الله عليه و سلم يسار عليا و يناجيه يوم قبض و كان اقرب الناس به عهدا
و منهم الحافظ ابن عساكر في «ترجمة الامام على من تاريخ دمشق» (ج ٣ ص ١٤ ط بيروت) قال:
روى بثلاثة أسانيد عن أم موسى، عن أم سلمة قالت: و الذي أحلف به أن كان علي لأقرب الناس عهدا برسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم. قالت: عدنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم غداة بعد غداة يقول جاء علي مرارا. قالت: و أظنه كان بعثه في حاجة. قالت: فجاء بعد فظننا أن له اليه حاجة، فخرجنا من البيت فقعدنا عند الباب. فكنت من أدناهم الى الباب. فأكب عليه علي فجعل يساره و يناجيه ثم قبض من يومه ذلك، فكان أقرب الناس به عهدا.
و منهم العلامة المولوى ولى اللّه اللكهنوئى في «مرآة المؤمنين في مناقب أهل بيت سيد المرسلين» (ص ٩٢ مخطوط) قال: لما مات رسول اللّه «ص» كان رأسه في حجر علي.
و أشدنا به لزوقا.
و منهم العلامة المولوى محمد مبين الهندي الفرنكى محلى الحنفي ابن المولوى محب اللّه السهالوي المتوفى سنة ١٢٢٥ في كتابه «وسيلة النجاة» (ص ١٠٦ ط مطبعة گلشن فيض الكائنة في لكهنو) قال:
أخرج الحاكم عن إسحاق قال: سألت قثم بن العباس: كيف ورث علي رسول اللّه دونكم. قال: لأنه كان أولنا به لحوقا و أشدنا به لزوقا.