إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٥٦ -       الباب الثانى و العشرون في كيفية شهادته عليه السلام
و منهم العلامة المولى حمد اللّه الهندي الداجوى الحنفي في «البصائر لمنكر التوسل بأهل المقابر» (ص ٤٤ ط اسلامبول) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنبأنا أبو بكر بن الطبري، أنبأنا أبو الحسين بن بشران، أنبأنا الحسين بن صفوان، أنبأنا أبو بكر بن أبي الدنيا، حدثني عبد اللّه بن يونس بن بكير، حدثني أبي، عن أبي عبد اللّه الجعفي، عن جابر:
عن محمد بن علي: ان عليا لما ضربه [ابن ملجم] أوصى بنيه ثم لم ينطق الا لا الا اللّه حتى قبضه اللّه.
أخبرنا أبو سعد محمد بن محمد، و ابو علي الحسن بن أحمد، قالا: أنبأنا أبو نعيم أحمد بن عبد اللّه، أنبأنا عبد اللّه بن محمد بن جعفر، أنبأنا محمد بن عبد اللّه بن أحمد، أنبأنا محمد بن بشر أخي خطاب، أنبأنا عمر بن زرارة الحدثي أنبأنا الفياض بن محمد الرقي، عن عمرو بن عيسى الانصاري، عن أبي مخنف عن عبد الرحمن بن جندب بن عبد اللّه، عن أبيه قال: لما فرغ علي من وصيته قال: أقرأ عليكم السّلام و رحمه اللّه و بركاته. ثم لم يتكلم بشيء الا لا اله الا اللّه حتى قبضه اللّه رحمة اللّه و رضوانه عليه.
و غسله ابناه الحسن و الحسين و عبد اللّه بن جعفر، و صلى عليه الحسن و كبر عليه أربعا و كفن في ثلاثة أثواب ليس فيها قميص و دفن في السحر.
و في (٣٠٩، الطبع المذكور):
أخبرنا أبو القاسم اسماعيل بن أحمد، أنبأنا أبو الحسين بن النقور، أنبأنا عيسى بن علي، أنبأنا عبد اللّه بن محمد، أنبأنا إسحاق بن ابراهيم، أنبأنا حميد ابن عبد الرحمن، عن حسن بن صالح، عن هارون بن سعد قال: كان عند علي مسك أوصى أن يحنط به، و قال: فضل من رسول اللّه صلى