إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٥٧ -       الباب الثانى و العشرون في كيفية شهادته عليه السلام
اللّه عليه و سلم.
و في (ص ٣٢٩، الطبع المذكور) قال:
قرأت على أبي محمد السلمي، عن أبي محمد التميمي، أنبأنا مكي بن محمد المؤدب، أنبأنا أبو سليمان بن زبر، قال:
سنة أربعين فيها قتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، ليلة الجمعة لسبع عشرة مضت من شهر رمضان، و دفن بالكوفة عند مسجد الجماعة في قصر الامارة، و كان حدثنا أبو بكر يحيى بن ابراهيم الواعظ، أنبأنا أبو الحسن نعمة اللّه ابن محمد، أنبأنا أحمد بن محمد بن عبد اللّه، أنبأنا محمد بن أحمد بن سليمان، أنبأنا سفيان بن محمد بن سفيان، حدثني الحسن بن سفيان، أنبأنا محمد بن علي، عن محمد بن إسحاق: قال: سمعت أبا عمر الضرير يقول: علي بن أبي طالب أبو الحسن، و كانت ولاية علي بن أبي طالب أربع سنين و ثمانية أيام، و قتل يوم الجمعة لثلاث عشرة ليلة بقيت من شهر رمضان سنة أربعين من يومه و دفن ليلا.
و منهم الشيخ جمال الدين ابو الفضل محمد بن مكرم بن منظور الأنصاري المصري المتوفى سنة ٧١١ في كتابه «مهذب الأغاني» (ج ٢ ط الدار المصرية بالقاهرة) قال:
و لما اتى ابا الأسود نعي علي بن أبي طالب و معه الحسن قام على المنبر فخطب الناس و نعى لهم عليا فقال في خطبته: و ان رجلا من اعداء اللّه المارقة عن دينه قتل أمير المؤمنين في مسجده و هو خارج لتهجده في ليلة يرجى فيها مصادفة ليلة القدر فقتله فاللّه هو من قتيل و أكرم به و بمقتله و روحه من روحي عرجت الى اللّه عز و جل بالبر و التقى و الايمان و الإحسان لقد اطفأ منه نور اللّه في ارضه لا تتبين بعده و هدم ركنا من اركان اللّه عز و جل لا يشاد مثله فانا للّه و انا