إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٥٩ -       الباب الثانى و العشرون في كيفية شهادته عليه السلام
الا قل للخوارج حيث كانوا فلا قرت عيون الحاسدينا أفي الشهر الصيام فجعتمونا بخير الناس طرا أجمعينا قتلتم خير من ركب المطايا و ذللها و من ركب السفينا و كل مناقب الخيرات فيه و حب رسول رب العالمينا لقد علمت قريش حيث كانت بأنك خيرهم حسبا و دينا إذا استقبلت وجه أبى حسين رأيت البدر فوق الناظرينا و كنا قبل مقتله بخير نرى مولى رسول اللّه فينا يقيم الحق لا يرتاب فيه و يعدل في العدى و الاقربينا و ليس بكاتم علما لديه و لم يخلق من المتكبرينا كأن الناس إذ فقدوا عليا نعام حار في بلد سنينا فلا تشمت معاوية بن حجر فان بقية الخلفاء فينا و منهم العلامة محمد مبين الهندي في «وسيلة النجاة» (ص ١٨٨ ط گلشن فيض في لكهنو) روى الأبيات المتقدمة عن «حلى الأيام» لكنه أسقط البيت المبدو بقوله «و كل مناقب الخيرات» و البيت المبدو بقوله «لقد علمت قريش» و زاد:
و من لبس النعال و من حذاها و من قرأ المثاني و المئينا