إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٥٤ -       الباب الثانى و العشرون في كيفية شهادته عليه السلام
على الهدى و زهدنا و إياهم في الدنيا و اجعل الآخرة خيرا لنا و لهم من الاولى و السّلام.
و منهم العلامة الزبيدي في «الإتحاف» (ج ١٠ ص ٣١٩ ط المطبعة الميمنية بمصر) قال:
عن ابى جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي أنه رضي اللّه عنه قال: لما ضرب أوصى بنيه ثم لم ينطق الا بلا اله الا اللّه حتى قبض. رواه ابن أبى الدنيا عن عبد اللّه بن يونس بن بكير عن أبيه عن أبي عبد اللّه الجعفي عن جعفر بن محمد بن علي- و لم يقل عن أبيه.
و منهم العلامة المولوى محمد مبين الهندي في «وسيلة النجاة» (ص ١٨٨ ط گلشن فيض لكهنو) قال: ثم توفي عليه السّلام في الكوفة ليلة الأحد التاسع عشر من شهر رمضان سنة أربعين و غسله الحسن و الحسين و عبد اللّه بن جعفر و كفن في ثلاثة أثواب ليس فيها قميص و لا عمامة. و قالوا: و لما فرغ علي من وصيته قال السّلام عليكم و رحمته و بركاته. ثم لم يتكلم الا بلا اله الا اللّه حتى توفى و دفن في السحر و صلى عليه ابنه الحسن. و قيل كان عنده فضل من حنوط رسول اللّه أوصى ان يحنط به و توفي و هو ابن ثلاث و ستين سنة على الأصح و هو قول الأكثر و دفن بالكوفة و رثاه الناس فأكثروا فيه المراثي.
و منهم العلامة ابو عبد اللّه محمد عبد اللّه بن عبد العلى القرشي الهاشمي في «تفريح الأحباب» (ص ٣٦٤ ط دهلي) قال:
و اخرج ابن أبى داود عن محمد بن سيرين قال: لما توفي رسول اللّه «ص»