إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٥٣ -       الباب الثانى و العشرون في كيفية شهادته عليه السلام
و منهم العلامة الهيثمي في «مجمع الزوائد» (ج ٩ ص ١٣٩ ط مكتبة القدسي بمصر) قال: أخذ ابن ملجم فأدخل على علي فدخلت فيمن دخل من الناس فسمعت عليا يقول: النفس بالنفس ان هلكت فاقتلوه كما قتلني و ان بقيت رأيت فيه رأيي و لما أدخل ابن ملجم على علي قال له: يا عدو اللّه ألم أحسن إليك ألم أفعل بك. قال: بلى.
و منهم العلامة القاضي حسين الديار بكرى المكي في «تاريخ الخميس» (ج ٢ ص ٢٨٢ ط الوهبية بمصر) قال:
و في ذخائر العقبى قال علي: احبسوه فان أمت فاقتلوه و لا تمثلوا به و ان لم أمت فالأمر الي في العفو و القصاص. أخرجه أبو عمرو فقالت أم كلثوم يا عدو اللّه قتلت أمير المؤمنين. قال ما قتلت الا أباك قالت و اللّه اني لأرجو أن لا يكون على أمير المؤمنين بأس. قال فلم تبكين إذا، ثم قال و اللّه لقد سممته شهرا يعني سيفه فان أخلفني أبعده اللّه و أسحقه. قال: فمكث علي يوم الجمعة و ليلة السبت و توفي ليلة الأحد لإحدى عشرة ليلة بقيت من شهر رمضان من سنة أربعين.
و منهم العلامة ابن قتيبة الدينوري في «الامامة و السياسة» (ج ١ ص ١٣٥ ط مطبعة الفتوح الادبية) قال:
قيل: و لما ضرب علي دعا أولاده و قال لهم: عليكم بتقوى اللّه و طاعته و ألا تأسوا على ما صرف عنكم منها و انهضوا الى عبادة ربكم و شمروا عن ساق الجد و لا تثاقلوا الى الأرض و تقروا بالخف و تبوؤا بالذل، اللهم اجمعنا و إياهم