٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٨ - بحث حول الصابئة ولي أمر المسلمين آية اللّه السيّد علي الخامنئي

الكفر سوى من ذكرناه من الأصناف الثلاثة فقال مالك بن أنس والأوزاعي : كلّ دين بعد دين الإسلام سوى اليهودية والنصرانية فهو مجوسيّة وحكم أهله حكم المجوس ـ ثمّ استمرّ في نقل الكلمات في تسويتهم مع المجوس ـ : ثمّ قال (رحمه‌ الله) : فأمّا نحن فلا نتجاوز بإيجاب الجزية إلى غير من عدّدناه ؛ لسنّة رسول اللّه‌ (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) فيهم والتوقيف الوارد عنه في أحكامهم . ثمّ قال (رحمه‌ الله) ـ في مقام استبعاد ما ذكره القوم من تسوية الصابئة للمجوس ـ : فلو خُلّينا والقياس لكانت المانويّة والمزدقيّة والديصانيّة عندي بالمجوسية أولى من الصابئين ؛ لأنّهم يذهبون في اُصولهم مذاهب تقارب المجوسية وتكاد تختلط بهما .

ثمّ ذكر بعض النحل المهجورة ، وبيّن قربها من النصرانية أو من مشركي العرب ، ثمّ قال (رحمه‌ الله) :

فأمّا الصابئون فمنفردون بمذاهبهم ممّن عدّدناه ؛ لأنّ جمهورهم يوحّد الصانع في الأزل ، ومنهم من يجعل معه هيولى في القدم صنع منها العالم فكانت عندهم الأصل . ويعتقدون في الفلك وما فيه الحياةَ والنطق وأنّه المدبّر لما في هذا العالم ، والدالّ عليه ، وعظّموا الكواكب وعبدوها من دون اللّه‌ عزّ وجلّ وسمّاها بعضهم ملائكة وجعلها بعضهم آلهةً وبنوا لها بيوتاً للعبادات ، وهؤلاء بالقياس إلى مشركي العرب وعبّاد الأوثان أقرب من المجوس ؛ لأنّهم وجّهوا عبادتهم إلى غير اللّه‌ سبحانه في التحقيق وعلى القصد والضمير ، وسمّوا من عداه من خلقه بأسمائه جلّ عمّا يقول المبطلون . . . إلى آخر كلامه الشريف الذي سلك فيه مسلك الفقيه المتكلّم ، وعمد إلى إبطال حجّة فتوى الخصم بكون الصابئة من أهل الذمّة ، من طريق الخدشة في مشابهة المقيس والمقيس عليه .

وهو في غاية الجودة والإتقان إذا فرض أنّ ما نسبه (رحمه‌ الله) إلى الصابئة من العقائد هي العقائد المقبولة لديهم وهي التي تشكّل اُصول دينهم ونحلتهم ، وسوف تعرف الكلام في ذلك .