٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٧١ - المسائل المستحدثة في الفقه الإسلامي آية اللّه الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

في نظر العقلاء ، فإنّه يُبذل اليوم بإزائها المال الكثير .

وعليه ، فإنّ الفقيه لابدّ له من تبيين الحكم الشرعي في كلتا الحالتين ، ولا يقتصر في البحث والفتيا على خصوص ما تعورف من المسائل المسطورة في كتب فقهائنا القدماء قدس اللّه‌ أسرارهم .

الأمر الثاني ـتمتاز شريعتنا الإسلامية ـ حسب ما نعتقد ـ بعدّة امتيازات ، منها العالمية والاستمرار والشمولية لكل جوانب الحياة ، فهي لم تتأطّر بزمان ولامكان معيّنين ، ولا تختص بطبقة من الناس ولا بخصوص قوم أو جنس ما ، فإنّ رسول اللّه‌ (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) قد بُعث إلى الناس كافة وفي شتى أقطار الأرض ، عربيهم وأعجميهم ، أبيضهم وأسودهم ، شرقيهم وغربيهم ، في أية بقعة وجدوا ، وفي أي زمان عاشوا ، فدعوته (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) عامة للناس ، وفي الوقت ذاته إنّها تستوعب مختلف جوانب الحياة الإنسانية ، وتقدّم الحلول لجميع مشكلاتها .

وقد دلّ على ذلك ـ مضافاً إلى الدليل العقلي ، ومضافاً إلى طبيعة الشريعة وقوانينها ـ النصوص الكثيرة ، سيما ما ورد في كتاب اللّه‌ العزيز من الآيات الصريحة بذلك ، والتي يمكن تصنيفها إلى ثلاث طوائف :

الطائفة الاُولى :ما صرّح فيها بالعموم من حيث المكان ، بل الزمان أيضاً ، منها:

١ ـ قوله تعالى ـ إشارة إلى القرآن المجيد ـ : {إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرى لِلْعَالَمِينَ} (١).

٢ ـ قوله تعالى : {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّه‌ِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً} (٢).

٣ ـ قوله تعالى : {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} (٣).

٤ ـ قوله تعالى : {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} (٤).

٥ ـ قوله تعالى : {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً} (٥).

٦ ـ قوله تعالى : {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً} (٦).

٧ ـ بل جميع الآيات التي وقع الخطاب فيها بلفظ {يَا أَيُّهَا النَّاسُ} ، وهي أكثر من عشر آيات .


(١) الأنعام : ٩٠.
(٢) الأعراف : ١٥٨.
(٣) الأنبياء : ١٠٧.
(٤) إبراهيم : ١.
(٥) الفرقان : ١.
(٦) سبأ : ٢٨.