٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٧٩

الريّ يعرف بأبي علي ابن عبد ربّه » (٧٣). ومن أعيان العامّة فيها أبو بكر محمّد بن زكريا الرازي الحكيم صاحب كتاب من لا يحضره الطبيب ( م ٣١١ )، وعبدالرحمن بن محمّد بن إدريس الرازي أحد الحفّاظ صنّف الجرح والتعديل ، توفّي سنة ٣٢٧، وإسماعيل بن عليّ بن الحسين بن محمّد بن زنجويه المعروف بالسمّان الحافظ وكان من المكثرين توفّي سنة ٤٤٥وكان معتزلياً ، ومحمّد بن عبداللّه‌ بن جعفر بن عبداللّه‌ بن الجنيد أبو الحسين الرازي وكان حافظاً مكثراً توفّي سنة ٣٤٧وأبو زرعة الحافظ الرازي وغيرهم (٧٤).

قال ياقوت : وكان أهل الريّ أهل سنّة وجماعة إلى أن تغلّب أحمد بن الحسن المارداني عليها فأظهر التشيّع وأكرم أهله وقرّبهم فتقرّب إليه الناس بتصنيف الكتب . وكان ذلك في أيام المعتمد وتغلّبه عليها في سنة ٢٧٥، واستمر إلى الآن . وفي موضع آخر قال : كان أهل المدينة ـ يقصد الريّ ـ ثلاثة طوائف : شافعيّة وهم الأقلّ ، وحنفية وهم الأكثر ، وشيعة وهم السواد الأعظم (٧٥).

وأمّا الجانب الأمني واستقرار الوضع الداخلي في كلتا الحاضرتين ( قم والريّ ) في القرن الرابع الهجري فقد كان أمراً نسبياً إذا ما قسناه ببغداد حيث كانت تلتهب بالفتن والاضطرابات التي عصفت باستقرارها ممّا انعكست تأثيراته على الوضع العلمي فيها وعلى علمائها كالشيخ المفيد الذي اُقصي عنها سنة ٣٩٣بسبب الخصومات الطائفية ، وكالشيخ الطوسي الذي أحرقت داره وكتبه بالكرخ مرّات عديدة بسبب هجمات السلاجقة من الخارج (٧٦)، وإذا لاحظنا من زاوية اُخرى الظرف السياسي الذي كانت تعيشه بغداد وضعف مركز الخلافة فيها في العصر العبّاسي الثاني ودخالة العناصر الأجنبية فيه أدركنا حراجة الوضع آنذاك وتأزّمه . بيْدَ أنّ قم والريّ كانتا في منأى عن هذه الأجواء الساخنة ، وقد كان ابتعادهما وخروجهما عن سلطة الخلافة واستتباب الأمن فيهما السبب في نشاط الحركة العلمية فيهما على أثر انتقال طائفة من فقهاء ومحدّثي الكوفة وغيرها سيّما في القرن الثالث


(٧٣)اكمال الدين : ٦٧و ٥٣٢.
(٧٤)معجم البلدان ٣ : ١٢٠، ط . دار إحياء التراث العربي .
(٧٥)المصدر نفسه : ١٢١و ١١٧.
(٧٦)البداية والنهاية ١٢: ١١٩، ط . مؤسّسة التاريخ العربي ، لسان الميزان ٥ : ١٣٥.