٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٦٩

وعشرين سنة فإن وفاتهما سنة ٣٢٩وهي سنة وفاة السمري آخر السفراء (٣٠).

وعلى هذا يكون الشيخ الصدوق (رحمه‌ الله) قد عاصر في عهد الغيبة الصغرى سفيرين من السفراء الأربعة هما : الحسين بن روح والسمري ( رضي اللّه‌ عنهما ) .

ولقد كان أمر ولادته بدعاء الإمام ( عج ) ذائعاً عند القمّيّين يعرفه الخاصّ والعامّ ، ففي الغيبة للشيخ الطوسي : كان أهل قم يتعجّبون من حفظهما ـ الصدوق وأخيه ـ فكلّما رويا شيئاً قال الناس : هذا الشأن خصوصية لكما بدعوة الإمام (عليه ‌السلام) ، وهذا أمر مستفيض في أهل قم (٣١). إلاّ أنّه ورد في كتاب عقيدة الشيعة للمستشرق دوايت م . رونلدس : إنّ ولادة الصدوق كانت بخراسان أثناء زيارة والده لمشهد الرضا (عليه ‌السلام) (٣٢). ولم يذكر مأخذه في ذلك . ولم ينقله أحد ممّن تعرّض لأحواله ، فالصحيح أنّ ولادته كانت بقم .

وعلى كلّ حال ، فلا يخفى ما لهذه الواقعة من دلالة خاصّة تدلّ على عظمة عليّ بن بابويه وولده الصدوق لدى الناحية المقدّسة ، ولا شكّ أنّها زادت من جلالة وقدر اُسرة آل بابويه في المجتمع القمّي .

ولنطو الكلام عن ولادته بكلام للعلاّمة المحقّق بحر العلوم واصفاً أحاديث ولادته بالقول : « إنّ هذه الأحاديث تدلّ على عِظم منزلة الصدوق وكونه أحد دلائل الإمام (عليه ‌السلام) ، فإن تولّده مقارناً لدعوة الإمام (عليه ‌السلام) وتبيّنه بالنعت والصفة من معجزاته ( صلوات اللّه‌ عليه ) ، ووصفه بالفقاهة والنفع والبركة دليل على عدالته ووثاقته . . . » (٣٣).

مقوّمات شخصيّته :

لا شكّ أنّ شخصيّة فذّة كالشيخ الصدوق لم تكن وليدة ساعتها ، بل هي وليدة عقود من الزمن اختلجت بتجارب عسيرة ومعاناة طويلة انجبت شخصية عملاقة كالشيخ الصدوق . ذلك أنّا عندما نلهج باسم الصدوق ونترجم له لا نريد أن


(٣٠)الفوائد الرجالية ٣ : ٣٠١.
(٣١)الغيبة : ٣٠٩.
(٣٢)عقيدة الشيعة : ٢٨٤.
(٣٣)الفوائد الرجالية ٣ : ٢٩٩.