٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٤ - بحث حول الصابئة ولي أمر المسلمين آية اللّه السيّد علي الخامنئي

هذا ، وتشهد أيضاً لعموم معنى الكتاب في باب الجزية رواية الواسطي عن بعض أصحابنا قال : سئل أبو عبداللّه‌ (عليه ‌السلام) عن المجوس أكان لهم نبيّ ؟ فقال : نعم ، أما بلغك كتاب رسول اللّه‌ (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) إلى أهل مكّة : أسلموا وإلاّ نابذتكم بحرب ، فكتبوا إلى النبيّ (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) : أن خذ منّا الجزية ودعنا على عبادة الأوثان ، فكتب إليهم النبيّ (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) : أنّي لست آخذ الجزية إلاّ من أهل الكتاب ، فكتبوا إليه يريدون بذلك تكذيبه : زعمت أنّك لا تأخذ الجزية إلاّ من أهل الكتاب ثمّ أخذت الجزية من مجوس هجر ، فكتب إليهم رسول اللّه‌ (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) : أنّ المجوس كان لهم نبيّ فقتلوه وكتاب أحرقوه أتاهم نبيّهم بكتابهم في اثني عشر ألف جلد ثور . . . (١٩).

وإطلاق الكتاب فيها على كتاب المجوس ـ بل إطلاق أهل الكتاب عليهم ـ لا يدع المجال لاحتمال اختصاصهما بالتوراة والإنجيل وأهلهما في مصطلح أهل الشرع .

وقريب منها مرسلة الصدوق عن النبيّ (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) ورواية الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين (عليه ‌السلام) (٢٠).

وضعف أسناد هذه الروايات لا يضرّ ، بعد ما هو المعلوم من تلقّي الأصحاب لمضامينها بالقبول والعمل بها في خصوص المجوس . مضافاً إلى أنّ هناك روايات معتبرة وقع فيها التصريح بأنّ المجوس أهل كتاب ، منها معتبرة سماعة : عن أبي عبداللّه‌ (عليه ‌السلام) قال : بعث النبيّ (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) خالد بن الوليد إلى البحرين . . ( إلى أن قال : ) فكتب إليه رسول اللّه‌ (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) : أنّ ديتهم مثل دية اليهود والنصارى ، وقال : إنّهم أهل الكتاب (٢١). ومنها موثقة زرارة : سألته عن المجوس ما حدّهم ؟ فقال : هم من أهل الكتاب ، ومجراهم مجرى اليهود والنصارى في الحدود والديات » (٢٢)، وإضمار الرواية غير مضرّ بعد كون المضمِر مثل زرارة .

فبملاحظة هذه الروايات يظهر ضعف ما يتوهّم ويدّعى من أنّ إطلاق الكتاب بلا قرينة ينصرف إلى الكتابين ؛ إذ مع التعبير عن المجوس بأهل الكتاب لا مجال لمثل هذه الدعوى .


(١٩) الوسائل: ب ٤٩من جهاد العدو، ح١ .
(٢٠) المصدر السابق: ح ٥ و ٧.
(٢١) الوسائل: ب ١٣من ديات النفس ، ح٧ .
(٢٢) المصدر السابق: ح ١١.