٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٣ - بحث حول الصابئة ولي أمر المسلمين آية اللّه السيّد علي الخامنئي

على كونه أعمّ منهما أنّه يشمل كتاب المجوس بإجماع الاُمّة وبمعونة الروايات الحاكية عن أنّ للمجوس كتاباً ، وهكذا يتّضح أيضاً أنّه لا شاهد على تقييده بالكتب المشرّعة ، أي التي جاءت بدين جديد ؛ إذ الظاهر أنّ كتاب المجوس ليس من الكتب المشرّعة ، ونبيّهم ليس من اُولي العزم ، فإطلاق الكتاب في الآية الشريفة يشمل غيره .

ولزيادة الإيضاح في ذلك نقول : إنّ الظاهر من معنى الكتاب في الكلام عن الأنبياء والأديان الإلـهيّة ، هو الحدّ الفاصل والمائز الفكري والاعتقادي والعملي بين الإيمان والكفر ، فالكتاب هو الوحي الإلـهي الذي يُخرج الأفراد والجماعات عن ربقة الأديان البشرية والمجعولة كعبادة الأصنام والآلهة المزعومة ، ويسوقهم إلى دين اللّه‌ تعالى وعبادته ، فهو الصحيفة الإلـهية المشتملة على معرفة اللّه‌ تعالى ومعرفة الحقائق التي تتصدّى لتشريحها وتحقيقها الرسالات السماوية ، والتي تقابل الإلحاد والشرك والوثنية ، وهذا معنى عامّ يشمل أنواع الكتب السماوية ، قال اللّه‌ تعالى : {وَمِنْهُمْ اُمِّيُّونَ لاَ يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ} (١٥)، وقال تعالى أيضاً : {وَقُل لِلَّذِينَ اُوتُوا الْكِتَابَ وَالاُمِّيّينَ ءَأَسْلَمْتُمْ} (١٦)، فجعل أهل الكتاب والعلماء به في مقابلة الاُميّين ، ويريد بهم عبّاد الأصنام.

وقال تعالى : {مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ} (١٧)، فجعل الكتاب في مقابلة الشرك .

وقال تعالى : {كَانَ النَّاسُ اُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللّه‌ُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ} (١٨)، فجعل الكتاب مائزاً للنبوّة وحاكماً لأهل الدين في ما اختلفوا فيه .

ومن الواضح أنّ هذه صفات لعامّة كتب اللّه‌ تعالى .

فهذه الآيات وغيرها تدلّ على أنّ الكتاب في مصطلح القرآن الكريم هو ما ينزل من اللّه‌ تعالى على أنبيائه لهداية الناس والحكم فيهم وإخراجهم من ظلمات الكفر والشرك والإلحاد ، فلِمَ لا يكون الكتاب في آية الجزية بنفس المعنى ؟ ! وأيّ شاهد على استعماله في الأخصّ منه ؟


(١٥) البقرة :٧٨.
(١٦) آل عمران : ٢٠.
(١٧) البقرة : ١٠٥.
(١٨) البقرة : ٢١٣.