٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٣٦ - بحث حول الصابئة ولي أمر المسلمين آية اللّه السيّد علي الخامنئي

تعرّضت يد التحريف والجعل الناشئَين تارة من الجهل واُخرى من الأغراض المختلفة ، وتطاولت على أعظم وأغلى ما منّ اللّه‌ به على عباده ، أعني الكتب السماوية والأحكام الإلهيّة ، فحرّفتها عن مواضعها ومزجتها بالأباطيل والخرافات ، إلاّ أنّ ذلك كلّه لا يوجب خروج الدين المحرّف عن كونه إلهيّاً في الأصل ، وخروج أهله عن كونهم أهل الكتاب ، واللّه‌ العاصم .

النقطة الرابعة :ذكر بعض من تعرّض للتعريف اللغوي أو التاريخي للصابئين أنّ اسمهم هذا مشتقّ من « صبأ » بمعنى خرج ، ويقال لهم الصابى‌ء ؛ لخروجهم من دين إلى دين . ويذكرون في وجه ذلك اُموراً ( راجع : التفسير للرازي وغيره ، وغير واحد من كتب اللغة ) ، فربّما يتبادر إلى الذهن أنّ هذا لا يتلاءم مع الانتساب إلى أصل إلـهي ونبيّ وكتاب سماوي .

أقول : أوّلاً :في مقابل هذا الوجه في تسميتهم وجه آخر ذكره بعض الفضلاء والمحقّقين في رسالة كتبها في التعريف بالصابئة ، وهو أنّ هذه الكلمة ( الصابى‌ء ) من أصل آرامي بمعنى « المغتسل » وقد سمّوا بها لاهتمامهم بالغسل بالماء ، بحيث إنّه أحد أركان أحكامهم الشرعية ؛ ولذا يسمّون في عرف أهل الملل بالصابئة المغتسلة .

وثانياً :أمثال هذه الاعتبارات المبنيّة على الحدس الظنّي ممّا لا وزن لها في استنباط الحكم الشرعي ، حتى ولو لم يذكر في وجه تسميتهم ما ذكرناه عن ذاك البعض ؛ فإنّ هذه الوجوه الظنّية لا تغني من الحقّ شيئاً. والتفصيل في تحقيق الحال في أصل الكلمة ووجه التسمية بها خارج عمّا نستهدفه ، فهو موكول إلى محالّها ، واللّه‌ العالم .