٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٣٢ - بحث حول الصابئة ولي أمر المسلمين آية اللّه السيّد علي الخامنئي

الحسنى والصفات العليا ، ونسبة كلّ شيء إليه وإلى إرادته ، وما إلى ذلك ، وهم يدّعون أنّ الكتاب المشتمل على ذلك هو كتاب يحيى ـ على نبيّنا وعليه السلام ـ الذي يعتبرونه آخر أنبياء اللّه‌ تعالى ، أو كتاب شيث وصحف آدم ، أو كتاب إدريس ـ على نبيّنا وعليهم السلام ـ بحسب اختلاف ما ينقل عنهم . فبناءً على ما رجّحناه سابقاً من تصديق أصحاب الملل والنحل في ما يبدونه من عقائدهم وكون ذلك حجّة على غيرهم بحسب البناء العقلائي غير المردوع عنه شرعاً ، لا يبقى مجال لإنكار صحّة هذا الدين في أصله وأنّه منسوبٌ إلى أحد أنبياء اللّه‌ (عليهم ‌السلام) .

ثمّ إنّه لمّا كان أصل نزول كتاب على يحيى وآدم (عليهما السلام) مسلّماً نطق به القرآن الكريم ـ كما سنذكره ـ فنسبة كتاب الصابئين إلى أحدهما إمّا أن تكون صادقة أو خاطئة ، فعلى الأوّل يكون هؤلاء أهل كتاب بلا ريب ، وعلى الثاني يكون ممّن بيدهم شبهة كتاب كالمجوس ـ على ما بيّنّاه في معنى هذا العنوان ـ فكونهم ممّن يقرّ على دينهم كاليهود والنصارى والمجوس أمر لا محيص من الالتزام به .

وأمّا نزول الكتاب على يحيى (عليه ‌السلام) فهو وإن كان الظاهر من قوله تعالى : {يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ...} (٣٩)، لكن لو نوقش في دلالته ـ بأنّ المراد بالكتاب فيه هو التوراة بدلالة لام العهد ، فلا يدلّ على كون يحيى صاحب كتاب آخر حتى يحتمل كونه هو الذي بيد الصابئة ، وليس هذا الذي يدّعونه كتاب يحيى هو التوراة حتى يحكم بكونهم من أهل التوراة ، فلا شيء هناك يصحّح لهم عنوان « أهل الكتاب » أو أهل شبهة كتاب ـ لقلنا في الجواب أولاً :يكفي في إثبات الكتاب ليحيى (عليه ‌السلام) آيات سورة الأنعام ، حيث يقول تعالى بعد ذكر عدّة من الأنبياء منهم زكريا ويحيى وعيسى وإلياس وإسماعيل واليسع ويونس ولوط وغيرهم وذكرِ اجتبائهم وهدايتهم من عند اللّه‌ تعالى : {اُوْلَئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ} (٤٠)، والظاهر من الآية بلا ريب أنّ كلاًّ من هؤلاء المذكورين اُوتي كتاباً مستقلاًّ غير ما اُوتي الآخرون بقرينة الحكم والنبوّة ، وبعيد غاية البعد أن يحمل الكتاب في الآية على كتاب خاصّ أو كتابين وهما التوراة والإنجيل ، كما أنّ من البعيد جدّاً أن يكون المراد بإيتاء الكتاب لنبيّ من الأنبياء إلزامه بالعمل بكتاب نزل على


(٣٩) مريم : ١٢.
(٤٠) الأنعام :٨٩.