٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٢٠ - بحث حول الصابئة ولي أمر المسلمين آية اللّه السيّد علي الخامنئي

كتاب واقعاً بدليل معتبر ، كما هو الحال في حقّ المجوس ، ولا يكفي فيه الحدس الظنّي من طريق مقارنة ما بأيديهم من الكتاب بما تحتويه الكتب السماوية عادةً ، أو من أي طريق ظنّي آخر .

فحينئذٍ لو فرض ثبوت مثل هذا الدليل في باب الصابئة فهو ، وإلاّ فإجراء عنوان « من له شبهة الكتاب » في حقّهم مشكل .

وسوف يأتي إن شاء اللّه‌ في بيان النقاط التالية ما يوضّح الأمر أكثر .

الأمر الثالث :هل يجوز التمسّك بدعواهم في عقائدهم إذا ادّعوا التوحيد والاعتقاد بنبيّ من الأنبياء وكتاب من الكتب السماوية وأمثال ذلك ؟ ربّما يتبادر ذلك إلى الذهن من وجوه :

أوّلاً :أفتى الفقهاء رحمهم‌الله بحجّية قول الكافر إذا ادّعى أنّه كتابيّ بمعنى أهل الكتاب المعروفين أعني اليهود والنصارى . قال في المبسوط : إذا أحاط المسلمون بقوم من المشركين فذكروا أنّهم أهل كتاب وبذلوا الجزية فإنّه تقبل منهم . . . إلى آخر كلامه (٢٥). والظاهر أنّه أراد من أهل الكتاب اليهود والنصارى المعروفين بهذا العنوان ، فإذا كان قول الكافر حجّة في ذلك فلِمَ لا يكون حجّة إذا ادّعى أنّه موحّد وأنّه من متّبعي أحد أنبياء اللّه‌ تعالى ؟ !

ثانياً :إنّ الآية الشريفة : {وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ لَسْتَ مُؤْمِناً . . .} (٢٦)تجعل قول من كان يعرف بالكفر حجّة في دعواه الإسلام ، فلِمَ لا يكون حجّة من باب تنقيح المناط في دعواه التوحيد والإيمان بنبيّ من الأنبياء ؟ ! إذ المناط هو عدم التعرّض لمن يُظهر أنّه ممّن لا يجوز التعرّض لهم ، سواءً من جهة الإسلام أو من جهة الاندراج في الطوائف الذين لا يُتعرّض لهم من الكفّار ، وليس خصوصيّة لدعوى الإسلام ، ولذا لو ادّعى أنّه من أهل الذمّة يُسمع منه أيضاً .

وثالثاً :إنّ قبول قول أهل الملل في عقائدهم أمر عقلائي لا يتخلّف عنه العقلاء


(٢٥) المبسوط ٢ : ٣٧.
(٢٦) النساء : ٩٤.