٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٦٤

هذا ، وقد عرف علماؤنا العظام للشيخ الصدوق حقّه ومكانته الخاصّة لدى الاُمّة فأطروه بكل مكرمة وجميل ، عرفاناً لفضله وإكباراً لشخصه وخدماته . . وإليك بعض الشذرات من كلامهم العطر حول هذه الشخصية الفذّة وإن كان يكفيه كلام حجّة العصر ( عج ) في وصفه ، ولو لم يذكر في حقّه سواه لكفى ، حيث ورد وصفه (رحمه‌ الله) في التوقيع الخارج من الناحية المقدّسة بأنّه فقيه ، خيّر ، مبارك ينفع اللّه‌ به (٨)فطوبى لمن امتدحه حجّة اللّه‌ بمثل هذا وحسن مآب ، وكفى به لصاحبه فخراً وعزّاً ، ولعمري فإنّ كلّ ما قيل غير هذا فهو دونه .

الصدوق في نظر الأعلام :

قال شيخ الطائفة الطوسيفي رجاله : جليل القدر حَفَظة ، بصير بالفقه والأخبار والرجال (٩).

وشهد له شهادة أعلى وأضفى ، فقال في فهرسته : جليل القدر ، يكنّى أبا جعفر ، كان جليلاً حافظاً للأحاديث ، بصيراً بالرجال ، ناقداً للأخبار ، ولم يُر في القمّيين مثله في حفظه وكثرة علمه ، له نحو من ثلاثمئة مصنّف ، وفهرست كتبه معروف (١٠).

ولك أن تتأمّل مليّاً في كلّ لفظة من تينك الشهادتين ، فإنّ قائلهما ممّن لا يجازف بالقول ، ولا يقول شططاً .

وقال الرجالي الخبير ، الشيخ أبو العبّاس النجاشي :أبو جعفر نزيل الريّ ، شيخنا وفقيهنا ، ووجه الطائفة بخراسان ، وكان ورد بغداد سنة ٣٥٥، وسمع منه شيوخ الطائفة وهو حدث السن ، وله كتب كثيرة (١١).

وقال الخطيب البغداديفي تأريخه : كان من شيوخ الشيعة ، ومشهوري الرافضة حدّثنا عنه محمّد بن طلحة النعالي (١٢).

وفي سير أعلام النبلاء للذهبي :رأس الإمامية ، أبو جعفر محمّد بن العلاّمة


(٨)سنوافيك بنقل نصوص التوقيعات الصادرة في حقّه .
(٩)رجال الطوسي : ٤٩٥. ط . منشورات الرضي .
(١٠)الفهرست : ١٥٦.
(١١)رجال النجاشي : ٣٨٩.
(١٢)تاريخ بغداد ٣ : ٨٩.