فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٩٣
در اين زمينه لازم است ابتدا اشاره اى به برخى از رواياتى كه دلالت بر استحباب جزع بر سيدالشهداء(ع) دارند، داشته باشيم و سپس برخى فتاوا را نقل كنيم:
روايات:
١. عَنِ المُفِيدِ عَنِ ابنِ قُولَوَيهِ عَن أَبِيهِ عَن سَعدٍ عَن أَحمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الحَسَنِ بنِ مَحبُوبٍ عَن أَبي مُحَمَّدٍ الأَنصَارِيِّ عَن مُعَاوِيَةَ بنِ وَهبٍ عَن أَبِى عَبدِ اللّه(ع) فِى حَدِيثٍ قَال: كُلُّ الجَزَعِ وَ البُكَاءِ مَكرُوهٌ سِوَى الجَزَعِ وَ البُكَاءِ عَلَى الحُسَينِ(ع)؛ (١١)
امام صادق(ع): هر جزع و گريهاى مكروه است مگر جزع و گريه بر حسين (ع).
اين روايت كه با اندكى تفاوت در منابع متعدد و معتبر روايى آمده است، علاوه بر جواز گريه بر سيد الشهدا(ع)، به روشنى دلالت بر جواز جزع بر آن حضرت نيز دارد. صاحب جواهر اين حديث را حسنه ناميده و بر اساس آن و ديگر احاديث مشابه و به ضميمه سيره مستمره شيعيان و متدينان، حكم به جواز جزع بر امام حسين(ع) كرده و حتىبر جواز مصاديق جزع همچون لطمه زدن بر صورت و سينه زنى و فرياد ويل كشيدن و كندن مو تصريح كرده و گفته است:
على أنّه قد يستثنى من ذلك [حرمة الجزع في المصيبة [الأنبياء و الأئمة(عليهمالسّلام) أو خصوص سيدى و مولاىالحسين بن على ـ عليهما السلام ـ كما يشعر به الخبر المتقدم، و كذا غيره من الأخبار التي منها حسن معاوية السابق عن الصادق(ع): «كلّ الجزع و البكاء مكروه ما خلا الجزع و البكاء لقتل الحسين(ع)». المراد به فعل مايقع من الجازع من لطم الوجه و الصدر و الصراخ و نحوها، و لو بقرينة ما رواه جابر عن الباقر(ع): «أشد الجزع الصراخ بالويل و العويل و لطم الوجه و الصدر و جز الشعر» إلى آخره مضافاً إلى السيرة في اللطم و العويل و نحوهما مما هو حرام فىغيره قطعاً، فتأمّل؛ (١٢)
(١١) الأمالي للطوسي، ص ١٦١، ح٢٦٨ ؛ وسائل الشيعة، ج ٣ ، ص٢٨٢، ح٣٦٥٧ و ج ١٤ ، ص٥٠٥ ، ح١٩٦٩٩ ؛ بحارالأنوار، ج٤٤ ،ص٢٨٠، ح٩ و نيز ج ٤٥، ص ٣١٣ ، ح١٤.
(١٢)جواهر الكلام ج٤٠ ، ص ٣٧١ .