حدیث حوزه - حدیث حوزه - الصفحة ١٥٣

آن ارائه نمود؛ پنج تفسیر مبتنی بر این است که مراد از علما در حدیث مزبور، ائمه. باشند و هفت تفسیر باقی‌مانده مبتنی بر این است که مراد از علما، دانشمندان و علمای امتند.

شیخ‌حر= معتقد است برای صحت تشبیه، وجود یک وجه‌شبه بین مشبّه و مشبّه‌به کافی است؛ لذا از این حدیث لازم نمی‌آید که علما و انبیا از جمیع جهات مانند یکدیگر باشند، تا محظوری لازم بیاید.[٤٩٢]

اگر مراد از علما در روایت، ائمه(ع) باشند، وجوهی که حدیث را بر آن می‌توان حمل کرد، عبارتند از:

١. تشابه در عصمم.[٤٩٣]

٢. تشابه در حجت الهی و مفترض‌الطاعه بودن.[٤٩٤]

٣. تشابه در فضل، شرف و علوّ منزلت در درگاه الهی؛ البته در این صورت، تشبیه از نوع تشبیه معکوس خواهد بود، زیرا به اعتقاد امامیه، ائمه. افضل از انبیای بنی‌اسرائیلند.[٤٩٥]

٤. تشابه در اعلم بودن نسبت به مردم زمانه خویش.[٤٩٦]

٥. تشابه در خالی نبودن زمین از حجت الهی.[٤٩٧]


[٤٩٢]. فوائد‌الطوسية، ص٣٧٦.

[٤٩٣]. «أحدها: ان يكون المراد بعلماء الأمة الأئمة الاثني‌عشر(ع) و يكون وجه الشبه العصمة و لا ريب في ثبوتها في الطرفين بأدلة مذكورة في محلّها»؛ همان، ص٣٧٧.

[٤٩٤]. «و ثانيها: ان يكون المراد بهم الأئمة(ع) و وجه‌الشبه كونهم حجة اللّه على الخلق و كون طاعتهم مفترضة»؛ همان.

[٤٩٥]. «و ثالثها: ان يكون المراد بهم الأئمة(ع) و وجه‌الشبه الفضل و الشرف و علو المنزلة عند اللّه لكن اعتقاد الإمامية ان كل واحد منهم أشرف من كل واحد من أنبياء بني‌إسرائيل و حينئذ يكون من عكس التشبيه لان المشبه أقوى و له نظائر. و يمكن تصحیحه بحمله على الإنكار و بأنّ المشبه به أقوى من حيث إنّ المخاطبين لاينكرونه انّما ينكرون المشبّه لوجه آخر و هو أنّ الأئمة لمّا كانوا اثناعشر و أنبياء بني‌إسرائيل ألوفاً كثيرة لا تكاد تحصى، كان المشبه‌به أقوى؛ إذ لا‌يبعد كون ثوابهم كلّهم أكثر من ثواب اثنى‌عشر اماماً. و قد صرّح السيد المرتضى في رسالة تفضيل الأنبياء على الملئكة بان الافضيلة المراعاة في هذا الباب هي زيادة ما يستحقه الأفضل من الثواب و صرح أيضا بان ذلك أمر لايهتدى العقل بمجرده الى معرفته و انما يعرف من النقل و أجاب بمثل ما أجبنا به هنا عن قوله تعالى: {لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلّهِ وَ لَا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ} و أجاب بغير ذلك أيضاً»؛ همان.

[٤٩٦]. «و رابعها: ان المراد بهم الأئمة(ع) و وجه‌الشبه فرض الطاعة أو كون كل واحد منهم أعلم أهل زمانه أو كونه علمه من اللّه و لو بالإلهام و نحو ذلك»؛ همان.

[٤٩٧]. «و خامسها: ان يكون المراد بهم الأئمة(ع) و يكون وجه‌الشبه انه لا يخلو زمان منهم بل في كل زمان واحد منهم أو اثنان فصاعدا لما تقرر من وجوب النبوة و الإمامة»؛ همان.