حدیث حوزه - حدیث حوزه - الصفحة ١٥٤
وجه دیگری نیز در کلمات امین استرآبادی@ آمده و آن اینکه، وجهشبه میان ائمه و انبیای بنیاسرائیل این است که هر دو وصیّ پیامبر زمان خویش بودهاند.[٤٩٨]
اگر مراد از علما در روایت، علما و دانشمندان امّت باشند، وجوهی که حدیث را بر آن میتوان حمل کرد، عبارتند از:
٦. تشابه در مظلومیت و شهادم.[٤٩٩]
٧. وجوب عمل به گفتار ایشان.[٥٠٠]
٨. کثرت انبیای بنیاسرائیل و اخبار از کثرت علمای امت آخرالزمان.[٥٠١]
٩. وجود علما در همه اعصار و امصار.[٥٠٢]
١٠. تحمل مصاعب و مشقات بسیار.[٥٠٣]
١١. عدم فرمانبرداری مردم از ایشان.[٥٠٤]
١٢. کثرت علم.[٥٠٥]
صاحب وسائل در ادامه متذکر میشود که میتوان وجوه دیگری نیز برای تشبیه علما به انبیا یافت؛[٥٠٦] برخی از وجوه شباهت دیگری که میتوان مطرح کرد، عبارتند از اینکه:
الف) انـبـيـای بـنـياسـرائيل در تكليف مختلف بودند؛ بعضي طایفهاي و بعضي شهري
[٤٩٨] . الحاشية على أصول الكافي، ص١٥٣.
[٤٩٩]. «و سادسها: ان يكونوا هم المراد من العلماء و يكون وجهالشبه كونهم مظلومين مقتولين خائفين و تارة غائبين فإنّ ذلك موجود في الطرفين»؛ فوائدالطوسية، ٣٧٧.
[٥٠٠]. «و سابعها: ان يكون المراد جميع علماء الأمة و يكون وجهالشبه وجوب العمل بما يروونه عنه و عن أهل بيته(ع) كما في طرف المشبه به إذا نقلوا عن اللّه أو عن صاحب الشريعة في ذلك الزمان أو أوصيائه»؛ همان.
[٥٠١]. «و ثامنها: ان يكون المراد جميع العلماء و يكون وجهالشبه كثرتهم فان هذا المعنى موجود في الطرفين و يكون حينئذ إخباراً بالغيب و اعجازا له(ع)»؛ همان.
[٥٠٢]. «و تاسعها: ان يراد العلماء و يكون وجهالشبه وجودهم في كل عصر مع قطع النظر عن الكثرة و هو حينئذ اعجاز له(ع) لمطابقة الخبر الواقع الى الآن»؛ همان.
[٥٠٣]. «و عاشرها: ان يكون المراد العلماء و يكون وجهالشبه تحمل المشاق الكثيرة و المتاعب العظيمة من الظلم و الخوف فان هذا الوصف موجود في المشبه و المشبهبه و فيه اعجاز أيضاً...»؛ همان.
[٥٠٤]. «و حاديعشرها: أن بكون المراد العلماء و يكون وجه الشبه عدم اطاعة الرعية لهم فان هذا الوصف غالب في المشبه و المشبهبه و فيه حينئذ أيضا اعجاز»؛ همان.
[٥٠٥]. «و ثانيعشرها: ان يكون المراد العلماء و يكون وجهالشبه كثرة العلم؛ فإنّ علماء الأمة إذا تعلّموا العلوم المنقولة عنه و عن أهلبيته(ع) فقد علموا علماً كثيراً و حسن التشبيه بأنبياء بنيإسرائيل في العلم، فإنّ المشبّهبه ينبغي أن يكون أقوى و لو باعتبار كثرة الأنبياء أو كثرة علومهم و زيادتها على علوم علماء الأمة لا على علوم الأئمة(ع)؛ فإنّهم أعلم قطعاً»؛ همان.
[٥٠٦]. الفوائدالطوسية، ص٣٧٨.