حدیث حوزه - حدیث حوزه - الصفحة ١٥٠
اهلسنت به چشم میخورد،[٤٧٥] ولی برخی همچون: جلالالدین سیوطی(م. ٩١١ق)،[٤٧٦] فَتّنی(م. ٩٨٦ق)،[٤٧٧] ملاعلی قاری(م. ١٠١٤ق)،[٤٧٨] مناوی(م. ١٠٣١ق)[٤٧٩] و عجلونی(م. ١١٦ق)[٤٨٠] این حدیث را از موضوعات و احادیث جعلی دانستهاند.
متن سوم: «علماء هذه الأمّة أنبياء سائر الأمم»؛[٤٨١] علمای این امت، پیامبران سایر امتها هستند.
متن چهارم: «علماء هذه الأمّة كأنبياء بنيإسرائيل»؛[٤٨٢] علمای این امت، مانند پیامبران بنیاسرائیلند.
متن پنجم: «أفتخر يوم القيامة بعلماء أمّتي فأقول: علماء أمّتي كسائر الأنبياء قبلي»؛[٤٨٣] من در
[٤٧٥]. مانند: فخرالدین رازی(م.٦٠٦ق) در تفسیر الرازی، ج١٧، ؛ ج١٩، ص٩٨؛ ج٢٩، ص١٤٨؛ مناوی(م.١٠٣١ق) در فیضالقدیر شرح الجامعالصغیر، ج١، ص٢٠؛ ابنخلدون (م. ٨٠٨ق) در تاریخ ابنخلدون، ج١، ص ٣٢٥؛ مقریزی (م.٨٤٥ق) در إمتاعالأسماع، ج٤، ص٢٠٨.
[٤٧٦]. «حدیث علماء امتی کأنبیاء بنی اسرائیل لا أصل له»؛ الدرر المنتثرة فی الأحادیث المشتهرة، ص١٤٨.
[٤٧٧]. ««علماء أمتي كأنبياء بنيإسرائيل» قال شيخنا الزركشي لا أصل له و لايعرف في كتاب معتبر. و روي بسند ضعيف: أقرب الناس من درجة النبوة أهل العلم والجهاد.» تذکرةالموضوعات، ص٢٠.
[٤٧٨]. «حديث: علماء أمتي كأنبياء بنيإسرائيل، قال الدميري و العسقلاني لا أصل له و كذا قال الزركشي و سكت عنه السيوطي»؛ الأسرار المرفوعة فی الأحادیث الموضوعة، ص٢٤٧.
[٤٧٩].«(فائدة) سئل الحافظ العراقي عمّا اشتهر على الألسنة من حديث علماء أمّتي كأنبياء بنيإسرائيل فقال: لا أصل له و لا إسناد بهذا اللّفظ و يغني عنه العلماء ورثة الأنبياء و هو حديث صحيح»؛ فیضالقدیر، ج٤، ص٥٠٤.
[٤٨٠]. «علماء أمّتي كأنبياء بنيإسرائيل، قال السيوطي في الدرر لا أصل له، و قال في المقاصد: قال شيخنا يعني ابنحجر لا أصل له، و قبله الدميري و الزركشي و زاد بعضهم و لا يعرف في كتاب معتبر، و قد مضى في أكرموا حملة القرآن، كاد حملة القرآن أن يكون أنبياء إلاّ أنّهم لا يوحى إليهم. و لأبينعيم بسند ضعيف عن ابنعباس رفعه: أقرب الناس من الدرجة النبوة أهل العلم و الجهاد، انتهى. و أنكره أيضاً الشيخ إبراهيم الناجي و ألّف في ذلك جزءاً، و قال النجم و ممّن نقله جازم بأنّه حديث مرفوع الفخر الرازي و موفّقالدين بن قدامة و الأسنوي و البارزي و اليافعي و أشار إلى الأخذ بمعناه التفتازاني و فتحالدين الشهيد و أبوبكر الموصلي و السيوطي في الخصائص، و له شواهد ذكرتها في حسن التنبيه لما ورد في التشبيه، انتهى، و قد يؤيده أنّه الواقع»؛ کشفالخفاء، ج٢، ص٦٤.
[٤٨١] . فتوحاتالمکیة، ج١، ص٢٢٣.
[٤٨٢]. علماليقين، ج ٢، ص٩٠٦.
[٤٨٣]. «عن أبيهريرة قال: خطبنا رسولاللّه٢ فقال: أيها الناس إنّ في القيامة أهوالاً و أفزاعاً و حسرة و ندامة، حتى يغرق الرجل في عرقه إلى شحمة اذنه، فلو شرب من عرقه سبعون بعيراً ما نقص منه شيء؛ قالوا: يا رسولالله، ما النجاة من ذلك؟ قال: اجثوا على ركبكم بين يدي العلماء تنجو منها و من أهوالها، فإنّي أفتخر يوم القيامة بعلماء أمتي فأقول: علماء أمّتي كسائر الأنبياء قبلي»؛ جامعالأخبار، ص٣٨.
در چاپ کتاب جامعالأخبار(معارجالیقین فی أصولالدین) که با عنوان «مصادر کتاب بحارالانوار» چاپ شده و به شیخ محمدبنمحمد سبزواری(از اعلام قرن هفتم هجری) نسبت داده شده، عبارت بدین صورت آمده است، اما در چاپ منسوب به شیختاجالدین محمدبنمحمد شعیری(از اعلام قرن ششم هجری) عبارت بدین صورت نقل شده: «فَإِنِّي أَفْتَخِرُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ بِعُلَمَاءِ أُمَّتِي عَلَى سَائِرِ اَلْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي»؛ جامعالأخبار، ص٣٨. و پر واضح است که عبارت بدین صورت ربطی به تفضیل علما بر انبیا ندارد، لکن بحرالعلوم(ره)، صاحب بلغةالفقیه، عبارت را به صورت: «فانّي أفتخر يوم القيامة بعلماء أمتي كسائر الأنبياء قبلي» نقل کرده و آن را خارج از محل بحث دانسته است، زیرا معنای روایت این خواهد بود که من همانند سایر انبیا به علمای امت خویش افتخار خواهم کرد، نه اینکه علمای امت من همچون سایر انبیای پیشین هستند: «و الظاهر من هذه الجملة تشبيه نفسه٢ بسائر الأنبياء من حيث الافتخار بعلمائهم، لا تشبيه علماء أمته بسائر الأنبياء، فكلمة (كسائر) متعلقة بكلمة (افتخر) لا أنها صفة للعلماء، و اللّه العالم»؛ بلغةالفقیه، ج٣، ص٢٢٣.