مفتاح الکرامة فی شرح قواعد العلامة (ط-جماعة المدرسين) - الحسيني العاملي، السید جواد - الصفحة ٢٥٤ - الثانی عشر فیما لو أوصی للحمل فولدت حیّاً و میّتاً
الثانی عشر: لو أوصی للحمل فوضعت حیّاً و میّتاً صرف الجمیع إلی الحیّ مع احتمال النصف. (١)
______________________________
لک أن تقول کما فی «الحواشی [١]» أنّه سیأتی [٢] للمصنّف فی الضابط الّذی سیذکره فی البحث الأوّل أنّ الوارث یتخیّر فی المشترک، و إن جعلته من باب عموم الاشتراک بأن یستعمل فی قدر مشترک و هو الأنعام من غیر إضافة إلی محلّ آخر کان متواطئاً. ثمّ إنّ استعمال الدابّة فی البلید مجاز نادر جدّاً. بل قد یقال [٣]: إنّه لم یسمع، نعم یستعمل فیه الحمار. و لو أنّه قال: أعطوا هذا للحمار الّذی عند زید و عنده ولد بلید و لا حمار له جاء فی توجیه الصحّة جمیع ما قاله فیما إذا أوصی لأولاده و له أولاد أولاد لا غیر، فاحتمال الصحّة حینئذٍ لیس بذلک البعید.
[فیما لو أوصی للحمل فولدت حیّاً و میّتاً]
قوله: «الثانی عشر: لو أوصی للحمل فولدت حیّاً و میّتاً صرف الجمیع إلی الحیّ مع احتمال النصف»
(١) قال فی «الإیضاح [٤]»: إنّ الأوّل أصحّ، و فی «جامع المقاصد»: أنّ الثانی أظهر [٥]. قلت: و أشبه باصول الباب، لأنّ تمام الحمل هو الحیّ و المیّت، لأنّهما لو کانا حیّین لکان لکلّ منهما النصف، لأنّ الحمل مجموعهما، فیکون کلام الموصی منزّلًا علیهما، فلا یتفاوت الحال بموت أحدهما،
(١) لم نعثر علیه.
(٢) یأتی فی ص ٤٧٩.
(٣) لم نعثر علیه.
(٤) إیضاح الفوائد: فی الموصی له ج ٢ ص ٥٠٣- ٥٠٤.
(٥) جامع المقاصد: فی الوصیّة للحمل ج ١٠ ص ٩٧.