مفتاح الکرامة فی شرح قواعد العلامة (ط-جماعة المدرسين) - الحسيني العاملي، السید جواد - الصفحة ٢١٥ - فی الوصیّة لمستحقّی الزکاة
و لو أوصی لأصناف الزکاة أو لمستحقّیها فالأقرب استحقاق کلّ صنف ثمن الوصیّة (١)
______________________________
و جامع المقاصد [١]» و وجّهه فی الأوّلین: بأنّ الأجل حقّ من علیه الحقّ لیرتفق بالاکتساب فی المدّة، فإذا هلک فالحظّ له فی التعجیل لتبرأ ذمّته. و معناه أنّ الحلول حظّ لهما معاً لا أنّه حظّ لذی الدین وحده، لیقابل فیه بنقیض مقصوده لو قتل.
[فی الوصیّة لمستحقّی الزکاة]
قوله: «و لو أوصی لأصناف الزکاة أو لمستحقّیها فالأقرب استحقاق کلّ صنف ثمن الوصیّة»
(١) کما فی «التذکرة [٢] و التحریر [٣] و الإیضاح [٤]» لأنّهم باعتبار الصنف ثمانیة محصورون فإذا وقعت الوصیّة الّتی هی تملیک علی متعدّد اقتضت التشریک آ و التسویة، فیکون لکلّ صنف ثمن، و لم ینقل فیه فی «التذکرة [٥]» خلافاً لأحد من العامّة، بخلاف الزکاة حیث یجوز الاقتصار فیها علی واحد، فإنّ الأصناف الثمانیة یراد بها بیان المصرف و من یجوز الدفع إلیه، و یراد بالوصیّة من یجب الدفع إلیه. و لهذا لا یملک الفقیر الزکاة بمجرّد قبولها
(١) جامع المقاصد: فی الوصیّة للقاتل ج ١٠ ص ٧٦.
(٢) تذکرة الفقهاء: فی الوصیّة لأصناف الزکاة ج ٢ ص ٤٧٣ س ٢٧.
(٣) تحریر الأحکام: فی الوصیّة لأصناف الزکاة ج ٣ ص ٣٧٢.
(٤) إرشاد الأذهان: فی الوصیّة لأصناف الزکاة ج ٢ ص ٤٩٦.
(٥) تذکرة الفقهاء: فی الوصیّة لأصناف الزکاة ج ٢ ص ٤٧٤ س ٢٧.