مصباح الفقاهة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٣٨
ولها تحقق وتكون في صقع النفس ولها بحسب نفسها في ذلك العالم ماهية ووجود وتوجد بخالقية النفس ومع ذلك لا بد وأن تضاف إلى شئ ويتعلق به حتى يكون ذلك الشئ متعلقة نظير العلم ونحوه من سائر الصفات النفسية ذات أضافة وإلا فيلزم تحققها بدون متعلقها وهو خلف ومناقضه إذن فاصل الملكية التى متعلق الرضا قد تحققت ووجدت بواسطة العقد والرضا إنما تعلق حين - الاجازة والامضاء من المالك بتلك الملكية الموجودة في زمان العقد وإلا فيلزم أن لا يكون للاجازة والرضا متعلق مع إنا فرضنا كونه من الاوصاف التعلقية. وقد أورد عليه العلامة الانصاري وتبعه جملة من الاعلام و منهم شيخنا الاستاذ بوجهين: الاول: أن المنشأ عبارة عن مضمون العقد من الملكية في باب البيع والزوجية في باب النكاح وهكذا وهو غير مقيد بزمان لتكون الملكية الحاصلة بالعقد مقيدة بزمان العقد وحاصلة من حينه بل مضمونه عبارة عن طبيعي النقل، فبالاجازة تقع الملكية في زمان النقل، نعم حيث أن المنشاء والانشاء من الامور الزمانية فيكون التقيد بذلك بالعرض والقهر وما نحن فيه ليس كالايجاب في العقود فانه ليس إلا إيجاب أصل الايجاد دون الايجاد المقيد بزمانه وإلا يلزم حصول الملكية مثلا قبل القبول مع أنه باطل لعدم كونه من الايقاعات بل هي كسائر مضامين العقد تحصل بعد القبول وهذا يكشف عن عدم تقيد مضمون العقد بزمان الايجاب. وبالجملة أن مضمون العقد ليس مقيدا بزمان وإنما الزمان ظرف