كتاب المكاسب (للشيخ الأنصاري) ط تراث الشيخ الأعظم - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٥٦ - المسألة الثانية و العشرون معونة الظالمين في ظلمهم
لهم عقدة أو وكيت لهم وكاءً و أنّ لي ما بين لابتيها .. إلى آخر ما تقدّم [١]».
و رواية محمد بن عذافر عن أبيه، قال: «قال لي أبو عبد اللّه (عليه السلام): يا عذافر بلغني أنّك تعامل أبا أيوب و أبا الربيع، فما حالك إذا نودي بك في أعوان الظلمة؟ قال: فَوَجَمَ [٢] أبي، فقال له [٣] أبو عبد اللّه (عليه السلام) لمّا رأى ما أصابه-: أي عذافر إنّما خوّفتك بما خوّفني اللّه عزّ و جلّ به. قال محمد: فقدم أبي فما زال مغموماً مكروباً حتى مات» [٤].
و رواية صفوان بن مهران الجمّال، قال: «دخلت على أبي الحسن الأوّل [٥] (عليه السلام)، فقال لي: يا صفوان كلّ شيء منك حسن جميل ما خلا شيئاً واحداً، فقلت: جعلت فداك، أيّ شيء؟ قال (عليه السلام): إكراؤك جِمالَك من هذا الرجل يعني هارون [٦]-، قلت: و اللّه ما أكريته أشِراً و لا بَطَراً و لا لصيدٍ [٧] و لا للهو [٨]، و لكن أكريته لهذا الطريق يعني طريق مكّة و لا أتولّاه بنفسي و لكن أبعث معه غلماني.
[١] في الصفحة ٥٤.
[٢] في «خ»، «م»، «ع» و «ص»: ففزع.
[٣] لم ترد «له» في «ن»، «خ»، «م» و «ع».
[٤] الوسائل ١٢: ١٢٨، الباب ٤٢ من أبواب ما يكتسب به، الحديث ٣.
[٥] لم ترد «الأوّل» في «خ»، «م» و «ع».
[٦] في «ش» زيادة: الرشيد.
[٧] في الوسائل: للصيد.
[٨] في «ع» و «ص»: و لا لهو.