كتاب المكاسب (للشيخ الأنصاري) ط تراث الشيخ الأعظم - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٧٤ - أحدهما القيام بمصالح العباد،
أن أتولّى لأحد منهم [١] عملًا أو أطأ بساط رجلٍ منهم، إلّا لماذا؟ قلت: لا أدري، جعلت فداك. قال: إلّا لتفريج كربة عن مؤمن [٢]، أو فكّ أسره، أو قضاء دينه» [٣].
و رواية عليّ بن يقطين: «إنّ للّه تبارك و تعالى مع السلطان أولياء يدفع [٤] بهم عن أوليائه» [٥].
قال الصدوق [٦]: و في خبر آخر: «أُولئك عتقاء اللّه من النار» [٧]. قال: و قال الصادق (عليه السلام): «كفارة عمل السلطان قضاء حوائج الإخوان» [٨].
و عن المقنع [٩]: «سئل أبو عبد اللّه (عليه السلام) عن رجلٍ يحبّ آل محمد و هو في ديوان هؤلاء، فيقتل [١٠] تحت رايتهم، قال: يحشره اللّه على
[١] كذا في «ف» و المصدر و نسخة بدل «ص»، و في سائر النسخ: أتولّى لهم.
[٢] كذا في مصححة «ص» و المصدر، و في سائر النسخ: كربة مؤمن.
[٣] الوسائل ١٢: ١٤٠، الباب ٤٦ من أبواب ما يكتسب به، الحديث ٩.
[٤] كذا في «ف» و نسخة بدل «م» و المصدر، و في سائر النسخ: من يدفع.
[٥] الوسائل ١٢: ١٣٩، الباب ٤٦ من أبواب ما يكتسب به، الحديث الأوّل، و أُنظر الفقيه ٣: ١٧٦، الحديث ٣٦٦٤.
[٦] لم ترد «الصدوق» في غير «ن» و «ش».
[٧] الفقيه ٣: ١٧٦، الحديث ٣٦٦٥، و الوسائل ١٢: ١٣٩، الباب ٤٦ من أبواب ما يكتسب به، الحديث ٢.
[٨] المصدران السابقان، الفقيه: الحديث ٣٦٦٦، و الوسائل: الحديث ٣.
[٩] في «ف» زيادة: قال.
[١٠] كذا في «ن» و المصدر، و في سائر النسخ: يقتل.