كتاب المكاسب (للشيخ الأنصاري) ط تراث الشيخ الأعظم - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٢٤٥ - الثاني أن يكون الفتح بإذن الإمام
أحداً [١]، و لا يعلمه أصحابي، يناظره في ذلك غيري [٢] .. الخبر» [٣].
و الظاهر أنّ عموم الأُمور إضافيٌّ بالنسبة إلى ما لا يقدح في رئاسته ممّا يتعلّق بالسياسة، و لا يخفى أنّ الخروج إلى الكفّار و دعاءَهم إلى الإسلام من أعظم تلك الأُمور، بل لا أعظم منه.
و في سند الرواية جماعة تخرجها عن حدّ الاعتبار، إلّا أنّ اعتماد القمّيين عليها و روايتهم لها، مع ما عُرِف من حالهم لمن تتبّعها من أنّهم لا يخرّجون [٤] في كتبهم رواية في راويها [٥] ضعف إلّا بعد احتفافها بما يوجب الاعتماد عليها، جابر لضعفها في الجملة.
مضافاً إلى ما اشتهر من حضور أبي محمد الحسن (عليه السلام) في بعض الغزوات [٦]، و دخول بعض خواصّ أمير المؤمنين (عليه السلام) من الصحابة كعمّار في أمرهم [٧].
[١] ما أثبتناه مطابق للمصدر، و في «ش»: لا يعلمه أحد، و في «ص»: لا علمه أحد، و في سائر النسخ: لا أعلمه أحد.
[٢] ما أثبتناه مطابق للمصدر، و في مصححة «ن» ظاهراً: و لا يناظر في ذلك غيري، و في النسخ: و لا يناظرني غيره.
[٣] الخصال: ٣٧٤، باب السبعة، الحديث ٥٨.
[٤] كذا في «ف» و «خ» و نسخة بدل «ن»، «ع» و «ش»، و في «ن»، «م»، «ع»، «ص» و «ش» و نسخة بدل «خ»: لا يثبتون.
[٥] كذا في «ش»، و في غيرها: راوية.
[٦] راجع تأريخ الطبري ٣: ٣٢٣، و الكامل في التأريخ لابن الأثير ٣: ١٠٩، لكنهما ذكرا حضور أبي محمد الحسن و أبي عبد اللّه الحسين (عليهما السلام).
[٧] راجع اسد الغابة ٤: ٤٦ (ترجمة عمّار بن ياسر رضي اللّه عنه).