كتاب المكاسب (للشيخ الأنصاري) ط تراث الشيخ الأعظم - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٧٧ - أحدهما القيام بمصالح العباد،
السماوات كما يزهر نور الكواكب الدرّية [١] لأهل الأرض، أُولئك من [٢] نورهم يوم القيامة [٣] تضيء القيامة [٤]، خلقوا و اللّه للجنة، و خلقت [٥] الجنة لهم فهنيئاً لهم [٦]، ما على أحدكم أن لو شاء لنال هذا كلّه. قلت: بماذا، جعلت فداك؟ قال: يكون معهم فيسرّنا بإدخال السرور على المؤمنين من شيعتنا [٧]، فكن منهم [٨] يا محمد» [٩].
و منها: ما يكون واجبة، و هي ما توقّف الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر الواجبان عليه؛ فإنّ ما لا يتمّ الواجب إلّا به واجب مع القدرة.
و ربما يظهر من كلمات جماعة عدم الوجوب في هذه الصورة أيضاً:
قال في النهاية: تولّي الأمر من قبل السلطان العادل جائز
[١] لم ترد «الدرّية» في غير «ش» و المصدر، و في «ف»: يزهر الكواكب الزهر.
[٢] لم ترد «من» في «ش».
[٣] كذا في النسخ، و في المصدر: نور القيامة.
[٤] في «ش»: منه القيامة، و في المصدر: يضيء منهم يوم القيامة.
[٥] كذا في «ش» و المصدر، و في سائر النسخ: و خلق.
[٦] عبارة «فهنيئاً لهم» من «ش» و المصدر.
[٧] كذا في «ش» و المصدر، و في سائر النسخ: بإدخال السرور على شيعتنا.
[٨] كذا في «ش» و المصدر، و في سائر النسخ: معهم.
[٩] لم نقف عليه في رجال الكشّي، و نسبه إليه في الجواهر (٢٢: ١٦١) أيضاً، نعم ورد الحديث في رجال النجاشي: ٣٣١، ذيل ترجمة محمد بن إسماعيل ابن بزيع (رقم ٨٩٣)، مع اختلاف في بعض الألفاظ.