كتاب المكاسب (للشيخ الأنصاري) ط تراث الشيخ الأعظم - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٢٥٠
أنّ البلاد الإسلامية المبنيّة في العراق هي مع ما يتبعها [١] من القرى، من المحياة حال الفتح التي تملّكها [٢] المسلمون.
و ذكر العلّامة (رحمه اللّه) في كتبه [٣] تبعاً لبعض ما عن المبسوط [٤] و الخلاف [٥] أنّ حدّ سواد العراق ما بين منقطع الجبال بحلوان [٦] إلى طرف القادسية [٧] المتّصل بعذيب [٨] من أرض العرب عرضاً، و من تخوم الموصل إلى ساحل البحر ببلاد عبّادان طولًا.
و زاد العلّامة (رحمه اللّه) قوله: من شرقي دجلة، فأمّا الغربي الذي يليه البصرة فإنّما هو إسلامي، مثل شط عثمان بن أبي العاص و ما والاها،
[١] كذا في «ف» و مصحّحة «ص»، و في «ش» و مصحّحة «ن»: هي و ما يتبعها، و في سائر النسخ: و هي ما يتبعها.
[٢] في «ف»: يملكها.
[٣] المنتهي ٢: ٩٣٧، و التحرير ١: ١٤٢، و التذكرة ١: ٤٢٨.
[٤] المبسوط ٢: ٣٤.
[٥] الخلاف ٤: ١٩٦، كتاب الفيء و قسمة الغنائم، المسألة ١٩.
[٦] في معجم البلدان ٢: ٢٩٠ مادّة «حلو»: حلوان العراق، و هي في آخر حدود السواد ممّا يلي الجبال من بغداد.
[٧] قرية قرب الكوفة، من جهة البرّ، بينها و بين الكوفة خمسة عشر فرسخاً، و بينها و بين العذيب أربعة أميال. (مراصد الاطلاع ٣: ١٠٥٤، معجم البلدان ٤: ٢٩١ مادّة «قادس»).
[٨] العذيب: يخرج من قادسية الكوفة إليه، و كانت مسلحة للفرس، بينها و بين القادسية حائطان متّصلان، بينهما نخل، و هي ستة أميال، فإذا خرجت منه دخلت البادية. (معجم البلدان ٤: ٩٢ مادة «عذب»).