كتاب المكاسب (للشيخ الأنصاري) ط تراث الشيخ الأعظم - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٣٤ - المسألة التاسعة عشر الكهانة حرام،
أو حاله، و هذا يخصّونه باسم «العرَّاف» [١].
و المحكيّ [٢] عن الأكثر في تعريف الكاهن ما في القواعد، من أنّه: مَن كان له رَئيٌّ من الجنّ يأتيه الأخبار [٣].
و عن التنقيح: أنّه المشهور [٤]، و نسبه في التحرير [٥] إلى القيل [٦]. و رَئيّ على فعيل من رأى، يقال: فلان رَئِيّ القوم، أي صاحب رأيهم، قيل: و قد يكسر راؤه إتباعاً [٧].
و عن القاموس: و الرَّئيّ [٨] كغنيّ: جنّي يرى فَيُحَب [٩].
و عن النهاية: يقال للتابع من الجن رَئِيّ بوزن كَمِيّ [١٠].
أقول: روى الطبرسي في الاحتجاج في جملة الأسئلة التي سأل
[١] النهاية؛ لابن الأثير ٤: ٢١٤، مادة: «كهن».
[٢] حكاه السيد العاملي في مفتاح الكرامة ٤: ٧٤.
[٣] القواعد ١: ١٢١، و فيه: بالأخبار.
[٤] التنقيح الرائع ٢: ١٣.
[٥] كذا في «ف»، و في غيره: ئِر، و هو سهو؛ لأنّه لم يتعرض في السرائر لتعريف الكهانة.
[٦] انظر التحرير ١: ١٦١، و ليس فيه النسبة إلى القيل، نعم حكى السيد العاملي في مفتاح الكرامة (٤: ٧٤) النسبة إلى القيل عن التحرير.
[٧] قاله ابن الأثير في النهاية ٢: ١٧٨، مادة: «رأى».
[٨] كذا في «ص»، و في سائر النسخ: رئيّ.
[٩] كذا في «ص» و المصدر، و في سائر النسخ: فيخبر. انظر القاموس المحيط ٤: ٣٣١، مادة: «الرؤية»
[١٠] النهاية، لابن الأثير ٢: ١٧٨.