كتاب المكاسب (للشيخ الأنصاري) ط تراث الشيخ الأعظم - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٣٦ - المسألة التاسعة عشر الكهانة حرام،
السماء بما يحدث اللّه [١] في خلقه فيختطفها، ثمّ يهبط بها إلى الأرض، فيقذفها إلى الكاهن، فإذا قد زاد كلمات من عنده، فيخلط الحق بالباطل، فما أصاب الكاهن من خبر ممّا كان [٢] يخبر به [٣] فهو [٤] ما أدّاه إليه شيطانه ممّا سمعه، و ما أخطأ فيه فهو من باطل ما زاد فيه، فمنذ منعت الشياطين عن استراق السمع انقطعت الكهانة.
و اليوم إنّما تؤدّي الشياطين إلى كُهّانها أخباراً للناس [٥] ممّا [٦] يتحدّثون به و ما يحدّثونه [٧]، و الشياطين تؤدّي إلى الشياطين ما يحدث في البعد من الحوادث، من سارق سرق، و من [٨] قاتل قتل، و من [٩] غائب غاب، و هم أيضاً بمنزلة الناس [١٠] صدوق و كذوب .. الخبر» [١١].
و قوله (عليه السلام): «مع قذفٍ في قلبه» يمكن أن يكون قيداً للأخير، و هو «فطنة الروح»، فتكون الكهانة بغير قذف الشياطين، كما هو ظاهر
[١] في المصدر و هامش «ص» و «خ»: من اللّه.
[٢] عبارة: «ممّا كان» من «ص» و المصدر و هامشي «م» و «ش».
[٣] لم ترد «به» في «ف»، «ن» و «م».
[٤] في «ن»، «م» و «ش»: هو.
[٥] كذا في «ف»، «ن»، «خ» و «ع» و المصدر، و في «ص»: أخبار الناس، و في «ش»: أخبار للناس.
[٦] في «ش»: بما.
[٧] لم ترد «و ما يحدثونه» في «ن» و «ص»، و شطب عليها في «ف».
[٨] لم ترد «من» في «ف»، «ن»، «م» و «ص».
[٩] لم ترد «من» في «ف»، «ن»، «م» و «ص».
[١٠] في «ص» و المصدر: و هم بمنزلة الناس أيضاً.
[١١] الاحتجاج ٢: ٨١.