كتاب المكاسب (للشيخ الأنصاري) ط تراث الشيخ الأعظم - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٥٥ - المسألة الثانية و العشرون معونة الظالمين في ظلمهم
أبي عبد اللّه (عليه السلام) في رواية الكاهلي-: «من سوّد اسمه في ديوان ولد سابع [١] حشره اللّه يوم القيامة خنزيراً» [٢].
و قوله (عليه السلام): «ما اقترب عبد من سلطان جائر [٣] إلّا تباعد من اللّه» [٤].
و عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلم): «إيّاكم و أبواب السلطان و حواشيها فإنّ أقربكم من أبواب السلطان و حواشيها أبعدكم عن اللّه تعالى» [٥].
و أمّا العمل له في المباحات لأُجرة أو تبرّعاً، من غير أن يُعدّ معيناً له في ذلك، فضلًا من أن يُعدّ من أعوانه، فالأولى عدم الحرمة؛ للأصل و عدم الدليل عدا ظاهر بعض الأخبار، مثل رواية ابن أبي يعفور، قال: «كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) إذ دخل عليه رجل من أصحابنا [٦] فقال له: جُعلت فداك [٧]، ربما أصاب الرجل منّا الضيق و الشدّة فيدعى إلى البناء يبنيه، أو النهر يكريه، أو المسنّاة يصلحها، فما تقول في ذلك؟ فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): ما أُحبّ أنّي عقدت
[١] مقلوب «عبّاس».
[٢] الوسائل ١٢: ١٣٠، الباب ٤٢ من أبواب ما يكتسب به، الحديث ٩.
[٣] لم ترد «جائر» في «ن»، «خ»، «م» و «ع»، و وردت في «ص» في الهامش.
[٤] الوسائل ١٢: ١٣٠، الباب ٤٢ من أبواب ما يكتسب به، الحديث ١٢.
[٥] الوسائل ١٢: ١٣٠، الباب ٤٢ من أبواب ما يكتسب به، الحديث ١٣.
[٦] لم ترد «من أصحابنا» في «خ»، «م»، «ن»، «ع» و «ص».
[٧] لم ترد «جعلت فداك» في «خ»، «م»، «ن»، «ع» و «ص».