كتاب المكاسب (للشيخ الأنصاري) ط تراث الشيخ الأعظم - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١١٠ - خاتمة في ما ينبغي للوالي العمل به في نفسه و في رعيّته
و آمنه من الفزع الأكبر، و آمنه من سوء المنقلب.
و من قضى لأخيه المؤمن حاجة قضى اللّه له حوائج كثيرة، إحداها [١] الجنّة.
و من كسا أخاه المؤمن [٢] جبّة [٣] عن [٤] عُري، كساه اللّه من سندس الجنة و استبرقها و حريرها، و لم يزل يخوض في رضوان اللّه ما دام على المكسوّ منها سِلْكٌ.
و من أطعم أخاه من جوع، أطعمه اللّه من طيّبات الجنّة، و من سقاه من ظمأ، سقاه اللّه من الرحيق المختوم.
و من أخدم أخاه، أخدمه اللّه من الولدان المخلدين، و أسكنه مع أوليائه الطاهرين.
و من حمل أخاه المؤمن على راحلة [٥]، حمله اللّه على ناقة من نوق الجنّة، و باهى به الملائكة المقرّبين يوم القيامة.
و من زوّج أخاه [المؤمن [٦]] امرأة يأنس بها و تشدّ [٧] عضده
[١] في «ف»، «ن»، «خ»، «م» و «ع»: أحدها.
[٢] كلمة «المؤمن» من «ش» و المصدر و مصححة «ص».
[٣] لم ترد «جبّة» في المصدر، و كتب فوقها في «ن»، «خ» و «ع»: خ ل.
[٤] في «ف» و «ن» و هامش «ص»: من.
[٥] في نسخة بدل «ش»: رحله.
[٦] من المصدر.
[٧] في «ف»، «خ»، «م»، «ع» و «ش»: و يشدّ.