كتاب المكاسب (للشيخ الأنصاري) ط تراث الشيخ الأعظم - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١١١ - خاتمة في ما ينبغي للوالي العمل به في نفسه و في رعيّته
و يستريح إليها، زوّجه اللّه من الحور العين و آنسه بمن أحبّه [١] من الصدّيقين من أهل بيت نبيه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) و إخوانه، و آنسهم به.
و من أعان أخاه المؤمن [٢] على سلطان جائر، أعانه اللّه على إجازة [٣] الصراط عند [٤] زلّة الأقدام.
و من زار أخاه المؤمن في منزله لا لحاجة منه إليه، كُتب [٥] من زوّار اللّه، و كان حقيقاً على اللّه أن يكرم زائره».
يا عبد اللّه، و حدثني أبي، عن آبائه، عن علي (عليه السلام)، أنّه سمع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) يقول لأصحابه يوماً: «معاشر الناس إنّه ليس بمؤمن من آمن بلسانه و لم يؤمن بقلبه، فلا تتّبعوا عثرات المؤمنين، فإنّه من تتبّع [٦] عثرة مؤمن يتبع [٧] اللّه عثرته [٨] يوم القيامة، و فضحه في جوف بيته».
و حدثني أبي، عن آبائه، عن علي (عليه السلام) أنّه [٩] قال: «أخذ اللّه
[١] في «ف» و المصدر: أحب.
[٢] كذا في «ش» و المصدر، و في سائر النسخ: المسلم.
[٣] في «ف»: إجادة.
[٤] كذا في «ش» و المصدر و مصححة «ص»، و في سائر النسخ: يوم.
[٥] كذا في «ش» و المصدر و مصححة «ص»، و في سائر النسخ: كتبه.
[٦] في «ص»: يتبع، و في المصدر: اتبع.
[٧] في «ف» و «م»: تتبع، و في «ص» و المصدر و نسخة بدل «ش»: اتبع.
[٨] في «ص» و المصدر: عثراته.
[٩] أنّه» من «ص» و المصدر.