الأربعون الودعانية
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
الأربعون الودعانية - ابونصر ابن ودعان - الصفحة ٢٢٣
[ ٩ ]
الحديث التاسع [١]
.عن نافع ، عن [٢] ابن [٣] عمر رضى الله عنهقال عن نافع ، عن [٤] ابن [٥] عمر رضى الله عنهقال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : رحم اللّه عبدا تكلَّم فغنم ، أو سكت فسلم ، إنّ اللسان أملك [٦] شيء للإنسان ، ألا وإنَّ كلام العبد [٧] كلّه عليه [ لا له ] [٨] ، إلاّ ذكر [٩] اللّه تعالى ، أو أمراً بمعروف ، أو نهياً عن منكر ، أو إصلاحاً بين المؤمنين [١٠] . فقال له معاذ بن جبل رضى الله عنه : يا رسول اللّه [١١] ، أنؤاخذ بما نتكلم به؟ [١٢] فقال : [ثكلتك اُمّك يا معاذ] [١٣] وهل يكبّ الناس على مناخرهم في النار إلّا حصائد [١٤]
[١] روي هذا الحديث أو مقاطع منه مع اختلاف في الألفاظ في الكتب التالية : دعائم الإسلام ، ج ٢ ، ص ٦٦ ؛ مسند الشهاب لابن سلامة ، ج ١ ، ص ٣٣٩ ؛ كشف الخفاء ، ج ١ ، ص ٤٢٦ ؛ الدر المنثور ، ج ٢ ، ص ٢٢٠ ؛ أخبار القضاة لمحمد بن خلف بن حيان ، ج ٣ ، ص ٤٧ ؛ الفتوحات المكية ، ج ٤ ، ص ٥٤٢ .[٢] «ش» : ـ «نافع ، عن» .[٣] «خ» : ـ «ابن» .[٤] في «خ» : «أمسك» .[٥] في «خ» : «المرء» ، وكتب فوقه : «العبد» .[٦] الزيادة من «ش».[٧] في الفتوحات المكية : «ذكرا للّه ».[٨] في البحار: «أو إصلاح بين المؤمنين». وفي «خ»: «أو إصلاح بين مؤمنين». وفي الفتوحات المكية : «أو إصلاحا بين مؤمنين» .[٩] في «خ» زيادة: « صلى الله عليه و آله ».[١٠] في البحار: - «به» .[١١] الزيادة من «ش».[١٢] في «خ»: «حصاد». وفي غريب الحديث لابن سلام (ج ٣ ص ١٨٤): قال أبو عبيد : الحصائد: ما قاله اللسان ، وقطع به على الناس . وفي النهاية في غريب الحديث لابن أثير (ج ١ ص ٣٨٠) : أي ما يقتطعونه من الكلام الذي لا خير فيه ، واحدتها حصيدة ، تشبيها بما يحصد من الزرع ، وتشبيها للسان وما يقتطعه من القول بحدّ المنجل الذي يحصد به. وفي لسان العرب (ج ٣ ص ١٥٢) : حصائد الألسنة التي في الحديث : هو ما قيل في الناس باللسان وقطع به عليهم. قال الأزهري : وفي الحديث : وهل يكب الناس على مناخرهم في النار إلّا حصائد ألسنتهم؟ أي ما قالته الألسنة ، وهو ما يقتطعونه من الكلام الذي لا خير فيه ، واحدتها حصيدة تشبيها بما يحصد من الزرع إذا جذ ، وتشبيها للسان وما يقتطعه من القول بحد المنجل الذي يحصد به .