السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٤٧ - ومن كتاب له عليه السلام كتبه من الربذة إلى أبي موسى الاشعري، لما بلغه انه يثبط الناس عن الخروج إلى نصرته عليه السلام
شرح المختار الاول من كتب النهج من شرح ابن أبي الحديد: ج ١٤، ص ٨.
وكتاب الجمل ص ١٣٠، ط النجف.
- ١٩ -
ومن كتاب له عليه السلام كتبه من الربذة إلى أبي موسى الاشعري، لما بلغه انه يثبط الناس عن الخروج إلى نصرته عليه السلام
إعتزل عملنا يابن الحائك مذموما مدحورا، فما هذا أول يومنا منك، وإن لك فينا لهنات وهنات [١].
مروج الذهب: ج ٢ ص ٣٦٨ ط مصر سنة ١٣٧٧.
ورواه في المختار [٣٦٢] من الجمهرة: ج ١، ص ١٧٤، عن المجلد الثاني من مروج الذهب: ص ٧.
وقال سبط ابن الجوزي في التذكرة ص ٧٥ ط النجف: وبلغ عليا (ع) قوله (أي ابي موسى) فكتب إليه: (اعتزل عن عملنا مذموما مدحورا، يابن الحائك فهذا أول يومنا منك).
ثم قال سبط بن الجوزي: وذكر المسعودي في مروج الذهب ان عليا عليه السلام كتب إلى أبي موسى: انعزل عن هذا الامر مذموما مدحورا، فان لم تفعل فقد أمرت من يقطعك إربا إربا، يابن الحائك ما هذا أول هناتك [٢] وان لك لهنات وهنات.
[١] الهنات - بفتح الهاء -: الداهية، ويجمع على هنوات أيضا.
[٢] وقال في هامش تذكرته: وفى نسخة: (فهذه أول هناتك، (و) ان لك الهنات (كذا) وهنات).