تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٧٤
فتركهم، و * (منسئاته) * [١] ومنسأته بهمز وغيره عصاه وهي مفعلة من نسئات البعير إذا ضربته بالمنسأة، و * (نسوة) * [٢] اسم لجمع امرأة وتأنيثه بهذا الاعتبار غير حقيقي.
(نشأ) * (أنشأكم) * [٣] ابتدأكم وخلقكم، ومثله: * (ينشئ السحاب الثقال) * [٤] و * (النشأة الآخرة) * [٥] الخلق الثاني للبعث يوم القيامة. و * (ناشئة الليل) * [٦] ساعاته من نشأت ابتدأت، و * (المنشئات) * [٧] يعني السفن اللواتي ابتدأن، وقوله:
* (أو من ينشأ في الحلية) * [٨] أي يربى في الحلي يعني النبات.
(نصا) * (ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها) * [٩] أي إلا هو مالك لها قادر عليها يصرفها على ما يريد بها والأخذ بالنواصي تمثيل لذلك، وعن الضحاك [١٠] في قوله * (فيؤخذ بالنواصي والأقدام) * [١١] يجمع بين ناصيته وقدمه بسلسلة من وراء ظهره وقيل: يسحبون تارة بأخذ النواصي وتارة بالأقدام.
(نها) * (النهى) * [١٢] عقول واحدتها نهية لأن صاحبها ينتهي إليها عن القبائح.
وقيل: ينتهي إلى اختياراته العقلية، و * (المنتهى) * [١٣] موضع الانتهاء، و * (سدرة المنتهى) * [١٤] الذي ينتهى إليها علم الملائكة وسيأتي بيانها في باب سدر.
[١] سبأ: ١٤.
[٢] يوسف: ٣٠.
[٣] الأنعام: ٩٨، الملك: ٢٣، ١٣٣،
هود، ٦١، النجم: ٣٢.
[٤] الرعد: ١٣.
[٥] العنكبوت: ٢٠.
[٦] المزمل ٦.
[٧] الرحمن: ٢٤.
[٨] الزخرف: ١٨.
[٩] هود: ٥٦.
[١٠] الضحاك:
أبو قاسم بن مزاحم بن يزيد الهلالي المفسر الخراساني كان يقيم ببلخ وبمرو وببخارى
وسمرقند ويعلم الصبيان احتسابا، له التفسير الكبير والصغير مات ببلخ سنة ١٠٢ وقيل
١٠٥، وقيل ١٠٦ للهجرة.
[١١] الرحمن: ٤١.
[١٢] طه: ٥٤، ١٢٨.
[١٣]
النجم: ١٤، ٤٢.
[١٤] النجم: ١٤.