تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٢
النوع السابع ما أوله خاء (خبا) خبت النار تخبو إذا سكنت، قال تعالى: * (كلما خبت زدناهم سعيرا) * [١] و * (الخب) * [٢] المخبو سماه بالمصدر، وهو النبات للأرض، والمطر للسماء، وغيرهما مما خبأه الله تعالى من غيوبه، وقرئ * (الخب) * [٣] بتخفيف الهمزة بالحزف.
(خزا) * (أخزيته) * [٤] أهلكته وقيل باعدته من الخير من قوله تعالى * (لا يخزي الله النبي) * [٥] و * (مخزي الكافرين) * [٦] يهلكهم، ويقال: أخزاه الله، أي مقته.
(خسا) * (اخسؤا فيها) * [٧] أي ابعدوا وهو ابعاد بمكروه، و * (خاسئين) * [٨] باعدين ومبعدين، يقال: أخسأت الكلب وخسأ الكلب، و * (خاسئا وهو حسير) * [٩] مبعدا وهو كليل.
(خشا) الخشية: الخوف، قال تعالى: * (من خشية ربهم مشفقون) * [١٠] والخشية: الكراهة، قال تعالى: * (فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا *) [١١] أي كرهنا وقيل خشينا علمنا، والخشية العلم ومنه قول جرير [١٢]:
[١] اسرى: ٩٧.
[٢] النحل: ٢٥.
[٣] النحل: ٢٥.
[٤] آل عمران: ١٩٢.
[٥] التحريم: ٨.
[٦] التوبة: ٢.
[٧] المؤمنون، ١٠٩.
[٨] البقرة: ٦٥.
[٩] الملك: ٤.
[١٠] المؤمنون: ٥٨.
[١١] الكهف: ٨١.
[١٢] جرير: أبو حزرة جرير بن عطية بن الخطفي التميمي اليربوعي أحد فحول الشعراء الاسلاميين
وبلغاء المداحين الهجائين له ديوان مطبوع. ولد باليمامة سنة ٤٢ ومات فيها ١١٠ للهجرة