تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٢٨
* (بصائر من ربكم) * [١] حجج بينه واحدتها بصيرة وهي للنفس كالبصر للبدن سميت بها الدلالة لأنها تجلى الحق ويبصر بها، و * (بصرت) * [٢] علمت، و * (بصرت) * [٣] نظرت، و * (فبصرك اليوم حديد) * [٤] أي علمك بما أتيت فيه نافذ، و * (ادعوا إلى الله على بصيرة) * [٥] أي على يقين وقوله: * (بل الإنسان على نفسه بصيرة) * [٦] أي جوارحه تشهد عليه بعمله، ويقال: معناه الانسان بصير في نفسه والهاء دخلت للمبالغة كما دخلت في علامه ونسابه، و * (الناقة مبصرة) * [٧] أي بينة واضحة ومثله * (وجعلنا اية النهار مبصرة) * [٨] و * (بصرت بما لم يبصروا) * [٩] أي رأيت ما لم يروه أو علمت ما لم يعلموه من البصيرة، و * (أولي الأيدي والأبصار) * [١٠] أي أيد من الاحسان وبصائر في الدين، و * (لا تدركه الأبصار) * [١١] أي الأوهام وهو يدركها، وأوهام القلوب أكبر من أبصار العيون، وقوله: * (والنهار مبصرا) * [١٢] أي يبصر فيه، يقال: ليل نيام أي ينام فيه، و * (يبصرونهم) * [١٣] أي يبصرون الأحماء والأقرباء فلا يخفون عليهم فلا يمنعهم من المسألة ان بعضهم لا يبصر بعضا ولكنهم لم يتمكنوا من تسائلهم لتشاغلهم، و * (البصير) * [١٤] بالشئ العالم به، قال تعالى:
* (وهو السميع البصير) * [١٥] أي العالم وهما من صفات الأزل، و * (البصير) * [١٦] المبصر، قال تعالى: وما يستوي الأعمى والبصير) * [١٧] والبصير: الأعمى أيضا
[١] الأعراف: ٢٠٢، الأنعام: ١٠٤.
[٢] طه: ٩٦.
[٣] القصص: ١١.
[٤] ق: ٢٢.
[٥] يوسف: ١٠٨.
[٦] القيامة: ١٤.
[٧] اسرى: ٥٩.
[٨] اسرى: ١٢.
[٩] طه: ٩٦.
[١٠] ص: ٤٥.
[١١] الانعام: ١٠٣.
[١٢] يونس: ٦٧، النمل: ٨٦، المؤمن، ٦١.
[١٣] المعارج: ١١.
[١٤] الشورى: ١١.
[١٥] الشورى: ١١.
[١٦] الفاطر: ١٩، المؤمن: ٥٨.
[١٧] الفاطر: ١٩، المؤمن: ٥٨.