تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٢٣
فاستوى) * [١] أي أعانه، و * (آزر) * [٢] اسم أبي إبراهيم عليه السلام، قال تعالى:
* (لأبيه آزر) * [٣] كلهم قرأ بفتح الراء غير يعقوب [٤] قرأ فرفعها على النداء.
(أسر) * (أسرهم) * [٥] خلقهم والأسير: المأسور، وعن الحسن: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يؤتى بالأسير يدفعه إلى بعض المسلمين فيقول أحسن إليه فيكون عنده اليومين والثلاثة وكان أسير هم يومئذ المشرك.
(أشر) * (الأشر) * [٦] المرح والبطر قال تعالى: * (سيعلمون غدا من الكذاب الأشر) * [٧] وربما كان المرح من النشاط.
(إصر) الإصر: الثقل والعهد سمي به لأنه يؤصر أي يشد قال تعالى * (وأخذتم على ذلكم إصري) * [٨] والإصر: الذنب أيضا وعلى هذه الوجوه فسر قوله تعالى:
* (ولا تحمل علينا إصرا) * [٩] أي عهدا نعجز عن القيام به، وقيل: ثقلا، وقيل: ذنبا يشق علينا، و * (إصرهم) * [١٠] مثل قتلهم أنفسهم وقرض الجلد إذا تنجس.
(امر) * (ائتمروا بينكم بمعروف) * [١١] أي ليأمر بعضكم بعضا بالمعروف وأمره نقيض نهاه، قال تعالى: * (ولا يأمركم أن تتخدوا الملائكة والنبيين أربابا) * [١٢] و * (إن الملأ يأتمرون بك) * [١٣] أي يتشاورون في قتلك، وقيل: يهمون
[١] الفتح: ٢٩.
[٢] الأنعام: ٧٤.
[٣] الأنعام: ٧٤.
[٤] يعقوب: أبو محمد يعقوب ابن إسحاق بن زيد بن عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي مولاهم البصري أحد القراء العشرة وإمام أهل البصرة ومقرئهم، مات في ذي الحجة سنة ٢٠٥ للهجرة وله ثمان وثمانون سنة.
[٥] الدهر: ٢٨.
[٦] القمر: ٢٦.
[٧] القمر: ٢٦.
[٨] آل عمران: ٨١
[٩] البقرة: ٢٨٦.
[١٠] الأعراف: ١٥٦.
[١١] الطلاق: ٦.
[١٢] آل
عمران: ٨٠.
[١٣] القصص: ١٠.