منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٦٧ - ٢٣٧٥- ليث بن البختري المرادي
ليطلب الإذن فلم يأذن له، فقال: لو كان معنا طبق لإذن لنا، فجاء كلب فشغر في وجه أبي بصير فقال: أفّ أفّ ما هذا؟ قال جليسه: هذا كلب شغر في وجهك [١].
و في الحسن أو الموثّق ظاهرا عن أبي بصير قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) فقلت: تقدرون على أن تحيوا الموتى و تبرئوا الأكمه و الأبرص؟ فقال لي: بإذن اللّٰه، ثمّ قال: ادن منّي، فمسح على وجهي و عيني فأبصرت السماء و الأرض و البيوت، فقال لي: أ تحبّ أن تكون كذا و لك ما للناس و عليك ما عليهم يوم القيامة أو تعود كما كنت و لك الجنة؟ قلت: أعود كما كنت، فمسح على عيني فعدت [٢].
و مرّ كونه من حواريهما (عليهما السلام) في أويس [٣].
و ليس في كش غير هذه الروايات، و بعضها غير ظاهر في ليث، بل أبو بصير إمّا مطلق أو معه قرينة تخصّه بغيره، و بعضها مقطوع، و في بعضها علي ابن محمّد و هو مشترك بين مجهول و ممدوح و غيرهما، و محمّد بن أحمد بن الوليد مجهول، فإن كان معروفا بمحمّد بن الوليد فمشترك، على أنّ المراد بصاحبكم و صاحبك يحتمل نفسه و أنّه يستأثرها إذا وقعت له من حلال.
و أمّا قول غض فاجتهاد منه لا يوجب طعنا.
و في تعق: أمّا ما ذكره عن ابن أبي يعفور فقال ابن طاوس: الطريق إليه غير متّصل فلا عبرة بالحديث، ثمّ من صاحبك المشار إليه فيه [٤].
و الرواية التي رواها عن شعيب عن أبي بصير المراد بها يحيى بن
[١] رجال الكشّي: ١٧٣/ ٢٩٧.
[٢] رجال الكشّي: ١٧٤/ ٢٩٨.
[٣] رجال الكشّي: ٩/ ٢٠.
[٤] التحرير الطاووسي: ٤٨٩/ ٣٥٦.