منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٤٦ - ٢٤٧٩- محمّد بن إدريس العجلي
و مرّ في المقدّمة الرابعة ما فيه [١].
٢٤٧٩- محمّد بن إدريس العجلي:
الحلّي، كان شيخ الفقهاء بالحلّة، متقنا في العلوم [٢]، كثير التصانيف، د [٣].
أقول: لم أجده في نسختي من د، و هو المنقول عن كثير من نسخه أيضا، و ما وجد فيه ففي القسم الثاني في الضعفاء، و فيه بعد ما ذكر: لكنّه أعرض عن أخبار أهل البيت بالكلّيّة.
و لا يخفى ما فيه من الجزاف و عدم سلوك سبيل الإنصاف، فإنّ الطعن في هذا الفاضل الجليل سيّما و الاعتذار بهذا التعليل العليل فيه ما فيه، أمّا أوّلا فلأنّ عمله بأكثر كثير من الأخبار ممّا لا يقبل الاستتار سيّما ما استطرفه في أواخر السرائر من أصول القدماء رضي اللّٰه عنهم، و أمّا ثانيا فلأنّ عدم العمل بأخبار الآحاد ليس من متفرّداته، بل ذهب إليه جملة من جلّة الأصحاب كعلم الهدى و ابن زهرة و ابن قبة و غيرهم، فلو كان ذلك موجبا للتضعيف لوجب تضعيفهم أجمع، و فيه ما فيه.
هذا، و قد ذكره الشهيد طاب ثراه في إجازته فقال: و عن ابن نما و السيّد فخار مصنّفات الإمام العلّامة شيخ العلماء رئيس المذهب فخر الدين أبي عبد اللّٰه محمّد بن إدريس رضي اللّٰه عنه. إلى آخره [٤].
[١] الظاهر أنّ نظره من قوله: و مرّ في المقدّمة. إلى آخره، إلى أنّ ذكر الشيخ أحدا في الفهرست و كذا ابن شهرآشوب من غير قدح و إلى إشارة إلى مخالفة في المذهب فهو دليل على كونه إماميّا عندهما.
[٢] في نسخة «ش»: بالعلوم.
[٣] رجال ابن داود: ٢٦٩/ ٤٢٦ ذكره في قسم الضعفاء مع زيادة، كما سينبّه عليه المصنّف.
[٤] البحار: ١٠٧/ ١٩٧.