منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٦٢ - ٢٤٩٢- محمّد بن إسماعيل
انتهى ملخّصا.
و الظاهر أنّ ما ذكره السيّد هو ما ذكره الفاضل [١] و أنّ عدم التمييز لاشتهاره في ذلك الزمان بشيخيّة الإجازة و الوثوق و العدالة [٢].
و في الوجيزة: مجهول. ثمّ قال: هذا هو الذي يروي الكليني بتوسّطه عن الفضل بن شاذان، و اشتبه على القوم و ظنّوه ابن بزيع، و لا يضرّ جهالته لكونه من مشايخ الإجازة [٣]، انتهى.
و في النقد وافق على كونه البندقي إلّا أنّه تأمّل في شأنه [٤] [٥].
[١] ذكر الفاضل المجلسي في بحاره: ٨٥/ ٨٩ في نفس المسألة: لما رواه الكليني و الشيخ عن محمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان.، و لا يضرّ جهالة محمّد بن إسماعيل لكونه من مشايخ إجازة كتاب الفضل.
[٢] قال في المعراج: ١١٦ في ترجمة أحمد بن داود بن سعيد الفزاري: و الّذي يظهر لي أنّ محمّد بن إسماعيل الّذي يروي الكليني ثقة الإسلام محمّد بن يعقوب عن الفضل بن شاذان بواسطته هو البندقي المذكور، و قد أكثرت الأدلّة على ذلك في رسالة مفردة بعون اللّٰه تعالى و توفيقه، انتهى.
و قال في البلغة: ٤٠٤: هو البندقي مجهول، إلّا أنّ الظاهر جلالته، لكونه من مشايخ الإجازة. ثمّ قال في الهامش: و قد بسطنا الكلام في ذلك في رسالة مقررة عملناها في عنفوان الشباب سنة ١١٠١.
فالظاهر أنّ ما نقله الوحيد البهبهاني هنا عن المعراج هو من تلك الرسالة، فلاحظ.
[٣] الوجيزة: ٢٩٣/ ١٥٧٥.
[٤] نقد الرجال: ٢٩٣/ ١٢٣.
[٥] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٢٨٢ إلّا أنّ بعض المقاطع الواردة هنا لم يرد فيها.